ذكرى تحرير محافظة الضالع كيف تحمل هذه المناسبة في طياتها دلالات سياسية ووطنية عميقة

#الذكرى_العاشره_لتحرير_الضالع.. لا تقتصر أهمية الخامس والعشرين من مايو على كونه حدثًا عسكريًا، بل هو مناسبة تحمل في طياتها دلالات سياسية ووطنية عميقة، تؤكد على أن إرادة الشعوب لا تُقهر مهما بلغت التحديات.
كما تمثل هذه الذكرى مصدر إلهام للأجيال الصاعدة، التي تتغذى على قصص البطولة والإصرار والتكاتف الوطني الذي سطره الجنوبيون في ملحمة الضالع.
استكمال مشروع التحرير والاستقلال
في ذكرى هذا اليوم الخالد، يقف الجنوبيون وقفة إجلال لأرواح الشهداء، وتقدير لكل من ساهم في النصر.. كما يؤكدون مضيّهم قدمًا نحو استكمال مشروع التحرير والاستقلال، متسلحين بالإيمان، والوحدة، وتجارب ميدانية رسخت أن الجنوب لا يُهزم حينما تتوحد كلمته وتلتحم صفوفه.
#الذكرى_العاشره_لتحرير_الضالع.. تعتبر ذكرى تحرير محافظة الضالع صفحة جديدة بمسار نضال شعب الجنوب لاستعادة دولته الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة.
تحولت مدينة الضالع الجنوبية، بنصر مؤزر، أول مدينة عربية تتحطم على حدودها المشروع الإيراني والآلة العسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية.
ففي الذكرى السنوية لتحرير محافظة الضالع، يستعيد شعب الجنوب واحدة من أبرز محطات النضال في تاريخه المعاصر، حينما سطّر الأبطال ملاحم بطولية دفاعًا عن الأرض والكرامة، وتمكنوا من دحر الغزاة، وتثبيت أولى لبنات مشروع الاستقلال والتحرير.
هذه المناسبة لا تقتصر على استذكار النصر فحسب، بل تفتح الباب واسعًا أمام سؤال وطني مهم وهو كيفية حماية الإنجازات التي تحققت، وضرورة المحافظة على النصر ليظل أساسًا لبناء الدولة الجنوبية المنشودة.
تجربة الضالع أكَّدت أنَّ تحقيق النصر لا يكتمل إلا بتعزيزه وترسيخه، وأن الدفاع عن المكتسبات الوطنية لا يقل أهمية عن المعارك التي تم خوضها لتحرير الأرض.
ففي مرحلة ما بعد التحرير، تبرز تحديات من نوع آخر، تتطلب يقظة ووعيًا جماهيريًا متقدمًا، يواكب حجم التضحيات، ويحمي المنجزات التي تحققت بفعل دماء الشهداء وجهود المقاومين وصمود المواطنين.
الوعي الشعبي الجنوبي مطالب بأن يرتقي إلى مستوى اللحظة التاريخية التي يمر بها الوطن، فالحفاظ على الأمن، وتعزيز الاستقرار، والدفاع عن مؤسسات الجنوب، تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.
ما تحقق في الضالع من صمود وانتصار، وما تلاه من استقرار
ارسال الخبر الى: