عاجل محافظ عدن يعلن ثورة إدارية شاملة ويكشف خطة الـ 100 ميجاوات هل ستنتهي أزمة الكهرباء نهائيا

في خطوة تاريخية قد تنهي معاناة سنوات، كشف محافظ العاصمة المؤقتة عدن عن خطة طموحة لإضافة 100 ميجاوات خلال أربعة أشهر، مع إعلان ثورة إدارية شاملة تطيح بجميع مدراء المديريات الثمان.
وزير الدولة الأستاذ عبدالرحمن شيخ فجّر هذه المفاجآت خلال لقاء موسع استقطب نحو 70 صحفياً وناشطاً عصر السبت، في جلسة حوارية اعتُبرت الأضخم من نوعها منذ التحرير.
ثورة في منظومة الكهرباء
المحافظ أكد جاهزية المنظومة الكهربائية للعمل ساعات مطولة، مع برنامج تشغيل يمتد لـ14 ساعة يومياً قابلة للزيادة. وأشار إلى استعدادات مكثفة لمواجهة فصل الصيف تتضمن إراحة بعض التوربينات وإدخال القدرة الإضافية البالغة 100 ميجاوات.
الجهود الحالية تركز على تأمين المازوت والديزل، بهدف تقليص ساعات الانطفاء إلى الحد الأدنى، في خطوة قد تحسم ملف الكهرباء المؤرق للمواطنين.
تغييرات إدارية بلا استثناء
في إعلان صادم، كشف المحافظ عن توجه لإجراء تغييرات إدارية واسعة تشمل كافة مدراء المديريات الثمان، إضافة إلى قيادات القطاعات الخدمية، مؤكداً أن عملية التغيير قادمة بشكل حتمي لتحسين الأداء ومعالجة الاختلالات المتراكمة.
قفزة هائلة في الرواتب
وفي مؤشر على جدية التحسينات، كشف المحافظ عن تحسين رواتب موظفي ديوان المحافظة من مستويات تراوحت بين 25-70 ألف ريال، لتصل حالياً إلى حد أدنى يبلغ 150 ألف ريال - بزيادة تفوق 500%.
لحظة إنسانية مؤثرة
في مشهد مؤثر، توقف المحافظ عن الحديث لحظات متأثراً بمعاناة المواطنين في مختلف المديريات، قبل أن يواصل وكيل أول المحافظة محمد نصر شاذلي الحديث داعياً لتوحيد الصف.
نقاشات وتحديات
اللقاء شهد مناقشات مكثفة حول أزمات الغاز والمياه والتعليم، حيث أوضح المحافظ أنه ناقش ملف الغاز مع رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ووزير النفط، مما أسفر عن رفع حصة عدن من 10 إلى 20 قاطرة، رغم أن التقطعات القبلية في مأرب حدّت من وصول الكميات المقررة.
المحافظ أكد في الختام أن باب النقاش سيظل مفتوحاً، مع استمرار اللقاءات لاستكمال الحوار مع المكونات الإعلامية والمجتمعية، في إطار خطة شاملة لإعادة تأهيل العاصمة المؤقتة.
ارسال الخبر الى: