بعد تعثر محادثات إسلام آباد هدنة واشنطن وطهران تواجه اختبارا حاسما

بعد تعثر محادثات إسلام آباد.. هدنة واشنطن وطهران تواجه اختبارًا حاسمًا
عرب تايم – وكالات
أثار فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، التي عُقدت في إسلام آباد، حالة من القلق بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، في ظل غياب أي تقدم ملموس نحو إنهاء التصعيد القائم.
وأعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مغادرة بلاده المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى وجود “نقاط قصور” حالت دون تحقيق اختراق في مسار الحوار.
في المقابل، دعت باكستان، التي استضافت المحادثات، الطرفين إلى التمسك بالهدنة رغم تعثر المفاوضات. وأكد وزير خارجيتها إسحاق دار أهمية استمرار الالتزام بوقف إطلاق النار، مشددًا على استعداد بلاده لمواصلة دورها كوسيط لتقريب وجهات النظر ودفع العملية التفاوضية.
وعلى الصعيد الدولي، انضمت أستراليا إلى الدعوات المطالِبة بالحفاظ على التهدئة، حيث أكدت وزيرة خارجيتها بيني وونغ أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تتركز على تثبيت وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار، واصفة انتهاء المحادثات دون اتفاق بأنه “مخيب للآمال”.
يُذكر أن الجانبين كانا قد توصلا، قبل أيام، إلى هدنة مؤقتة لمدة 15 يومًا، في خطوة هدفت إلى تهيئة الأجواء للتوصل إلى اتفاق أشمل ينهي حالة التوتر. إلا أن تعثر محادثات إسلام آباد يضع هذا الاتفاق أمام تحدٍ حقيقي، وسط مخاوف من عودة التصعيد في حال استمرار الجمود السياسي.
ارسال الخبر الى: