مجهر الرئاسة حين يتحول التأهيل إلى تهمة

25 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

شمسان بوست | كتب _م. بشار الطيب

في المشهد السياسي اليمني، يبدو أن هناك قانوناً غير مكتوب تتوارثه المطابخ الإعلامية مع كل عهد جديد: “إذا أردت ضرب رأس الهرم، فابحث عن أبنائه”.
هي متلازمة قديمة متجددة اختبرتها الساحة بالأمس مع “أحمد علي عبد الله صالح” بحجة التوريث، ثم مع “جلال هادي”، واليوم تُعاد تهيئة المسرح ذاته لتُوجّه السهام نحو الدكتور “عبد الحافظ العليمي”. وهي حملة ممنهجة لا تستهدفه لشخصه، بقدر ما تستهدف تشتيت الجهود والمسؤولية التاريخية التي يتحملها والده رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وعرقلة المشروع الوطني لاستعادة الدولة؛ بعد أن وجد المتربصون أنفسهم في حالة قلق من خسارة نفوذهم أمام قرارات ناعمة وهادئة وأداء رزين فاق التوقعات.
قد نتفهم النقد الذي طال أولاد الرؤساء السابقين لحساسيته المتصلة بنظام الحكم أو التدخل المباشر في مهام دستورية، لكن الحملات المستمرة ضد أولاد العليمي تأتي بلاشك ممن يفقدون مصالحهم. لذا، يقتضي الإنصاف الكتابة عن زميلنا العزيز المهندس “عبد الحافظ العليمي” ككادر مؤهل عرفه زملاؤه كشخصية ناجحة تمتلك كفاءة ذاتية وقدرات كانت محل إشادة في وزارة النفط ووحداتها منذ تدرجه فيها عام 1998، يثبت ذلك اتزانه وأسلوبه، وليس مجرد عابر يستند إلى نفوذ عائلي.
وحين نقرأ الحملات الموجهة ضد مجلس القيادة والحكومة، نجدها تدور في فلك المزاعم حول السيطرة على قطاعات نفطية كقطاع (5) أو قطاع العقلة (S2). ولكن، ومن واقع المتابعة المباشرة لمغادرة شركة (OMV) لقطاع (S1) أو الترتيبات لاستئناف تشغيل قطاع “جنة هنت” -وإلمامنا بهذا القطاع- نعلم مجانبة تلك المزاعم للحقيقة؛ لأن إدارة هذه القطاعات تسير وفق مسارات فنية وقانونية مستقلة تماماً لا وجود لاسمه فيها إلا في منشورات المطابخ المضللة بهدف الاستثمار السياسي.
وهنا تبرز مسؤولية الجهات الحكومية المعنية لدحض هذه الترهات وتمكين الرأي العام من الوصول إلى الحقيقة؛ خصوصاً وأن كواليس العمل الإداري تشير إلى أن بعض المسؤولين يلجأون لصناعة هذه المعارك الوهمية لصرف الأنظار عن مساءلتهم في ملفات فساد، أو نتيجةً لممارسات انتهازية يقوم بها متسلقون يزعمون صلتهم بالرئيس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع شمسان بوست لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح