مجموعة القطيبي التجارية تدرس إطلاق أضخم مشروع استثماري وعمراني في العاصمة عدن
34 مشاهدة
تداولت مصادر مطلعة معلومات أولية عن توجه رجل الأعمال اليافعي الشيخ سمير أحمد ثابت القطيبي لدراسة إنشاء مشروع استثماري وعمراني ضخم في العاصمة عدن، يتمثل في برج تجاري حديث يحمل اسم «برج القطيبي»، وسط توقعات بأن يكون ـ في حال اعتماد المشروع وتنفيذه ـ من أكبر وأبرز الأبراج على مستوى اليمن.وفي زمنٍ كثرت فيه التحديات وتعالت أصوات الإحباط، تأتي هذه المعلومات لتعيد الأمل بأن عدن ما تزال قادرة على النهوض، واستعادة مكانتها الاقتصادية والحضارية، والانطلاق نحو مصاف المدن الحديثة في المنطقة.
وليس الحديث هنا عن أمنية عابرة أو حلم بعيد، بل عن رؤية استثمارية أولية لرجل آمن بوطنه، وقرر أن يوجّه استثماراته نحو عدن رغم كل الظروف، إيمانًا منه بأن بناء الأوطان يبدأ من رجالها، وأن التحديات يمكن أن تتحول إلى فرص متى ما وُجدت الإرادة والعزيمة.
إنه رجل الأعمال اليافعي الحميري الشيخ سمير القطيبي، الذي تشير المعلومات المتداولة إلى توجهه لإقامة مشروع عمراني غير مسبوق، يحمل الطابع المعماري اليافعي الأصيل، ويجمع بين الحداثة والهوية اليمنية، تحت هوية القطيبي: «تمكين وأمان».
وبحسب المصادر، فإن المشروع ما يزال في مراحله الأولية، ويخضع للدراسات الفنية والهندسية والمالية، إلى جانب استكمال الإجراءات والتراخيص اللازمة، ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي نهائي بشأن موعد بدء التنفيذ أو الارتفاع أو عدد الطوابق أو المواصفات النهائية المعتمدة للبرج.
وتشير التصورات الأولية إلى أن برج القطيبي لن يكون مجرد مبنى شاهق من الزجاج والحديد، بل رسالة وطنية واستثمارية تؤكد أن عدن قادرة على احتضان المشروعات الكبرى، وأن أبناء اليمن يستطيعون مشاهدة معالم حضارية تضاهي ما يشاهدونه في مدن الخليج والعالم، وهم على أرضهم وفي مدينتهم.
ويُتوقع أن يجمع البرج، في حال تنفيذه، بين العمارة الحديثة وروح الطراز اليافعي العريق، ليصبح معلمًا حضاريًا يعكس أصالة يافع، وعراقة عدن، ويمنح المدينة واجهة عمرانية تليق بتاريخها وموقعها الاستراتيجي.
ماذا يعني برج القطيبي لعدن؟
أولًا: عودة الهيبة والمكانة
يمثل المشروع، في حال تنفيذه، خطوة مهمة نحو استعادة عدن مكانتها
ارسال الخبر الى: