مجلس سلام علي بابا الصهيوني

شُكّلَ مجلس ما سمي بالسلام برئاسة مجرم الحرب ترامب لإدارة غزة بعيدا عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لأن التحالف أراد تنحيتهما للمحافظة على كيان الاحتلال واستمرار جرائم الإبادة والتهجير القسري إلى ما لا نهاية؛ تم تعيين موظفيه من المتصهينين الداعمين لكيان الاحتلال وهي حركة معروفة، كما شكلت القوات الأممية في البوسنة والهرسك من الداعمين للمجرمين الصرب، ولما تمت الجرائم شكلت اللجان من الصنف ذاته وعهد إليهم بالتحقيق.
فرضوا على الدول الأعضاء وغيرها مساهمات لإعادة إعمار غزة، فاستولى عليها ترامب وحولها لصالح كيان الاحتلال، الاتفاقيات التي عهد إليه الإشراف عليها مجملها لصالح الكيان الصهيوني، قبلت بها المقاومة، لأنها وجدت تكالب التحالف الصهيوأمريكي عليها وخذلان كثير من الأنظمة للقضية الفلسطينية؛ نفذت المراحل الأولى ولم يتوقف الإجرام، بل تواصلت عمليات الاغتيالات والقصف والإرهاب واستعاد الإجرام أسراه، لا الإجرام توقف ولا المساعدات سمح لها بالدخول، كما تم الاتفاق عليه.
المقاومة التزمت بالهدنة والاحتلال لم يتوقف وآخرها استشهاد أكثر من مائة وثلاثين طفلا في يوم واحد؛ ومحيت أسر بكاملها من السجلات واستشهدت.
خاصية التأثير الابستيني حولت رئيس المجلس التنفيذي إلى مهام كيان الاحتلال بعد لقائهما معا، فقد خرجا معا يطالبان بتطبيق آخر بند من تلك الاتفاقيات الخاصة بالمقاومة وتسليم سلاحها، مع أن كيان الاحتلال لم ينفذ أي بند التزم به وتحول من طرف إلى راعٍ يشرف على تنفيذ مطالبه من خلال ما سمي مجلس السلام.
ما يريده مجرم الحرب النتن ونظام الاحتلال ومنظومته، هو استكمال جرائم الإبادة والتهجير القسري، فالعالم يجب أن ينفذ شروط كيان الاحتلال لا العكس؛ فمجرم الحرب يريد توسيع مستوطناته وإقامة كيانه المزعوم وعلى الذين يشفقون على أهل فلسطين أن يستقبلوهم في بلدانهم كلاجئين.
مجرم الحرب النتن يرى أن 80 %من سكان غزة يريدون المغادرة منها وعلى العالم أن يساعدهم وأما الدولة الفلسطينية فقد تم القضاء عليها واقعا ولم تعد هناك إمكانية لإقامتها بسبب المستوطنات والطرق الآمنة والمراكز الأمنية.
الواجب الإنساني والأممي إنقاذ الضحايا من بين أنياب القتلة والمجرمين، ليس بمنع الاعتداء
ارسال الخبر الى: