مجلس الأمن يناقش الوضع في غزة والضفة الغربية

71 مشاهدة
قال نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في المنطقة رامز ألكباروف اليوم الأربعاء إن اللحظة الحالية تحمل في طياتها من جهة فرصة عظيمة ومن جهة أخرى مخاطر جسيمة حيث نرى أمامنا نقطة تحول محتملة في غزة وفرصة حقيقية لمستقبل أفضل لكن لا تزال هناك العديد من الشكوك كما نشهد بالتوازي مع ذلك استمرار التدهور في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غارقة في التوتر وجاء ذلك في إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك لمناقشة الوضع في فلسطين والمنطقة حيث عقد اجتماع على مستوى رفيع بمبادرة من الصومال التي ترأس مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي كدولة غير دائمة العضوية غزة واعتبر المسؤول الأممي الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة ذات النقاط العشرين خطوة حاسمة في ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة إلى جانب إنشاء الهيئات الفرعية التابعة لمجلس السلام بما في ذلك اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومكتب الممثل السامي لدولة غزة وأشار إلى اجتماعات عقدها في القاهرة مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة لمناقشة أفضل السبل التي يمكن للأمم المتحدة من خلالها دعم جهود اللجنة لتوفير الخدمات العامة الأساسية وتيسير وصول المساعدات الإنسانية ووضع الأسس اللازمة لإعادة إعمار غزة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 2025 كما توقف عند زيارته لغزة والمعاناة الشديدة التي شهدها هناك قائلا شهدت صمودا ملهما وأملا شبابا يؤدون امتحاناتهم ويتفوقون في أصعب الظروف مزارعين عاجزين عن استيراد البذور لكنهم مع ذلك يجدون سبلا للزراعة في بيوت زجاجية مرممة بمواد مؤقتة أصحاب مشاريع صغيرة يبتكرون حلولا بارعة في مواجهة ندرة المواد وسوق مدمر هذه الجهود في جميع أنحاء غزة تستحق دعمنا وشدد في الوقت ذاته على أن أغلب سكان غزة بحاجة إلى مساعدات إنسانية وقد فاقمت الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة معاناة نحو مليون ونصف المليون نازح فلسطيني في غزة ممن لم يكن لديهم سوى القليل من الوسائل أو لم تكن لديهم أي وسيلة على الإطلاق للبحث عن مأوى آمن وأشار إلى استمرار القيود المفروضة على دخول الخيم والمساعدات والمواد الحيوية والخبرات الفنية ولفت الانتباه إلى أن القيود مفروضة كذلك على جميع المجالات حيث لا تزال الجهات الفاعلة في المجال الإنساني غير قادرة على العمل على نطاق واسع في غزة ويتعرض عملها لعوائق عديدة منها انعدام الأمن وصعوبات التخليص الجمركي وقلة عدد الشركاء المصرح لهم من قبل السلطات الإسرائيلية بإدخال البضائع إلى غزة وتأخيرات ورفض دخول البضائع عند المعابر ومحدودية الطرق المتاحة لنقل الإمدادات داخل غزة وتقييد دخول معدات الإنقاذ والوقود والإمدادات الطبية بشدة مما يعرض حياة عشرات الآلاف من النازحين والمرضى للخطر وأشار كذلك إلى أن الوصول إلى البنية التحتية العامة والأراضي الزراعية ما زال مقيدا ولاحظ المسؤول الأممي إعلان إسرائيل نهاية العام الماضي عن نيتها تعليق عمليات بعض المنظمات غير الحكومية الدولية كما أخطرت الحكومة 37 منظمة غير حكومية دولية بأن تسجيلاتها ستنتهي بنهاية عام 2025 بسبب ما تقول إسرائيل إنه عدم امتثالها للوائح الإسرائيلية الجديدة مما أدى إلى بدء فترة مراجعة مدتها 60 يوما وتابع سيكون لحظر هذه المنظمات غير الحكومية الدولية تأثير كبير على الاستجابة الإنسانية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة مشددا على أنه على إسرائيل التراجع عن هذا القرار فورا وتوقف كذلك عند استمرار إسرائيل بعملياتها العسكرية على الرغم من وقف إطلاق النار حيث تشن غارات جوية وقصفا وإطلاق نار في جميع أنحاء قطاع غزة مشيرا إلى أن الهجمات تتكرر يوميا في محيط ما يسمى بـالخط الأصفر أو خارجه وقد قتل المئات من الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار بمن فيهم العديد من النساء والأطفال الضفة الغربية وتوقف كذلك عند استمرار العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية مع عمليات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق وتوسع المستوطنات وعنف المستوطنين وعمليات الهدم والاعتقالات واسعة النطاق مشيرا إلى أنه في أواخر ديسمبر كانون الأول وأوائل يناير كانون الثاني شنت القوات الإسرائيلية غارات مكثفة على جنين ونابلس والخليل ورام الله استخدمت فيها الذخيرة الحية في كثير من الأحيان مما أثار مخاوف جدية بشأن استخدام القوة المميتة ولفت الانتباه إلى قتل عدد من الفلسطينيين خلال تلك العمليات كما تحدث عن استمرار التوسع الاستيطاني والبؤر الاستيطانية مما يؤدي إلى مصادرة مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية أو منع وصول الفلسطينيين إليها وجعلها غير متاحة للاستخدام الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة كما أشار إلى تدمير منشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا ومنع عملها وغيرها من الخطوات الإسرائيلية مواقف الدول إلى ذلك تحدث السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور خلال الجلسة عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف كما شدد على أن إسرائيل ليست صاحبة السيادة على الأراضي الفلسطينية وأن احتلالها غير شرعي مؤكدا أن الاحتلال لا يملك أي حقوق على الإطلاق في فلسطين المحتلة بما في ذلك القدس وشدد على أن استمرار وقف إطلاق النار في غزة ونجاحه يتطلبان من إسرائيل الكف عن محاولة فرض إرادتها على مستقبل غزة والانسحاب الكامل من القطاع وشدد على أن القطاع جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية وهو ملك للشعب الفلسطيني وحده ويجب أن تحترم أي ترتيبات انتقالية حقوق شعبنا وسيادتنا على الأراضي الفلسطينية المحتلة احتراما كاملا وأكد منصور وجوب إعادة توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية دون تأخير وتابع لا يجوز التنازل عن حق شعبنا في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة وهو حق مكفول في مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وفي العديد من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة وقرارات محكمة العدل الدولية وقال على إسرائيل التخلي عن خططها لتهجير شعبنا قسرا واستبداله في جميع أنحاء فلسطين المحتلة أما السفير الإسرائيلي داني دانون فتحدث عن أن هدف إسرائيل يتلخص بعودة جميع الرهائن ونزع سلاح حركة حماس وتطرق السفير الصيني لدى الأمم المتحدة فو تسونغ بدوره في مداخلته أمام المجلس للوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدم شرعية الاحتلال كما توقف عند الوضع في إيران وشبح الحرب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مشددا على أن إيران دولة مستقلة ذات سيادة ويجب أن يقرر شعبها شؤونها بشكل مستقل وشدد على أن استخدام القوة لا يحل المشاكل وأي مغامرة عسكرية لن تؤدي إلا إلى دفع المنطقة إلى هاوية من عدم الاستقرار ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومعارضة التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورفض التهديد باستخدام القوة أو استخدامها في العلاقات الدولية وعبر عن أمله في أن تستجيب الولايات المتحدة والأطراف المعنية الأخرى لنداء المجتمع الدولي وأن تبذل دول المنطقة المزيد من الجهود التي تسهم في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وأن تتجنب تأجيج التوترات أما المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز فتحدث عن عدد من النقاط أبرزها عن عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالتنسيق مع المدير التنفيذي لـمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف وأشار في هذا السياق إلى إعادة الخدمات الأساسية في جميع أنحاء غزة وتعزيز اقتصاد يوفر فرصا حقيقية بدلا من البطالة والتبعية ولكن قبل تحقيق هذا الهدف يجب على حماس والجماعات المسلحة الأخرى إلقاء أسلحتها إحدى النقاط الرئيسية في خطة الرئيس المكونة من 20 بندا هي أن تصبح غزة منطقة خالية من التطرف والإرهاب لا تشكل تهديدا لجيرانها يجب عليهم الوفاء بالتزاماتهم وتحدث عن إشراف مراقبين دوليين مستقلين على عملية نزع سلاح غزة لتشمل وضع الأسلحة بشكل دائم خارج نطاق الاستخدام من خلال عملية متفق عليها لتفكيك الأسلحة وبدعم من برنامج ممول دوليا لإعادة الشراء وإعادة الإدماج وستلتزم غزة الجديدة التزاما كاملا ببناء اقتصاد مزدهر وتعايش سلمي مع جيرانها وعبر عن امتنان حكومته للدول التي وافقت على المساهمة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة والتي ستبدأ بقيادة اللواء جاسبر جيفرز من الجيش الأميركي في إرساء السيطرة والاستقرار لتمكين جيش الدفاع الإسرائيلي من الانسحاب من غزة وفقا لمعايير ومراحل وجداول زمنية مرتبطة بنزع السلاح سيتم الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية والجهات الضامنة والولايات المتحدة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح