وافق مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة على إعادة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي بعدما فعلت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا آلية الزناد المنصوص عليها في اتفاق 2015 وفي أواخر أغسطس آب الماضي قامت الدول الأوروبية الثلاث المنضوية في الاتفاق بتفعيل الآلية المعروفة باسم سناب باك وتتيح إعادة فرض العقوبات على إيران على خلفية عدم التزامها ببنود الاتفاق الذي انسحبت الولايات المتحدة أحاديا منه عام 2018 ورفضت طهران اليوم تصويت مجلس الأمن الدولي معتبرة أنه غير قانوني وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إن إجراء اليوم متسرع غير ضروري وغير قانوني إيران لا تعترف بأي التزام لتنفيذه منددا بما اعتبره سياسات إكراه وفي اتصال مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو مساء الثلاثاء اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن تفعيل الآلية المعروفة بـسناب باك يفتقر إلى أي شرعية سياسية أو قانونية ويمثل خطوة من شأنها زيادة التوتر والأزمة كما جدد وزير الخارجية الإيراني تأكيد الطبيعة السلمية لبرنامج بلاده النووي مذكرا بالاتفاق الأخير بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في القاهرة الأسبوع الماضي وقال إن طهران كانت دوما تعتبر الدبلوماسية الطريق الوحيد لحل القضايا الدولية بما فيها البرنامج النووي وهي مستعدة لأي حل منصف ومتوازن يضمن المصالح المتبادلة وفي سياق متصل دعت إسرائيل اليوم الجمعة العالم إلى منع إيران إلى الأبد من حيازة قنبلة ذرية وذلك بعد موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إعادة فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي وجاء في منشور لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن البرنامج النووي الإيراني ليس مخصصا لأغراض سلمية إن حيازة إيران لسلاح نووي تعني حيازة النظام الأكثر خطورة للسلاح الأكثر خطورة ما يقوض بشكل جذري الاستقرار والأمن العالميين وفق زعمه وتابع ساعر يجب ألا يتغير هدف المجتمع الدولي منع إيران من امتلاك قدرات نووية إلى الأبد وذلك بعد أسابيع على مهاجمة إسرائيل إيران في يونيو حزيران وخوضها ضدها حربا استمرت 12 يوما بهدف تدمير قدراتها النووية والصاروخية إلى أقصى حد بحسب السلطات الإسرائيلية فرانس برس العربي الجديد