مجددا مسؤول سعودي يهاجم الإمارات ويوجه تحذيرات وتهديدات مبطنة
متابعات _ المساء برس|
تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للمسؤول السعودي السابق، أحمد التويجري، من حوار أجراه مع بودكاست “الرحلة”، تناول فيه التدخلات الإماراتية في عدد من الدول العربية، بينها اليمن والسودان وليبيا.
وتساءل المسؤول السعودي السابق عن المصلحة التي جنتها الإمارات من تدخلاتها في اليمن ومصادمتها للسياسات السعودية، قائلًا إن المحصلة كانت”الدمار والفرقة وتمكين الأعداء”.
وطرح التويجري أسئلة مماثلة بشأن دعم الإمارات لفصائل مسلحة في السودان وليبيا، متسائلًا عن المصلحة التي تتحقق من إضعاف الدول العربية وتمزيق صفوف مجتمعاتها، متجاهلاً الدور السعودي أيضاً بهذا الشأن، بحسب مراقبين.
وانتقد التويجري ما وصفه بتدخلات الإمارات في السودان وليبيا واليمن، معتبرًا أن البحث عن الذهب والتهريب والمصالح المرتبطة بها لا يمكن أن يكون مبررًا لما يجري، قائلاً إن ذلك”لا يليق”.
ووجه التويجري نصيحة إلى حكام أبو ظبي قائلًا: «اتقوا الله أولًا في أنفسكم، واتقوا الله في أبو ظبي وفي الإمارات، واتقوا الله في الأمة كلها»، معتبرًا أن ما يجري لا يقبله عقل ولا شرع ولا خلق.
وقال التويجري إن من أعظم ما يهدد أمن الإمارات والسعودية ومصر والعالم العربي والأمة، في رأيه، هو «هذا الكيان الذي للأسف تم الارتماء في أحضانه»، متسائلًا عن جدوى الوثوق به والتحالف معه بالنظر إلى تاريخه وممارساته.
وأعرب عن أمله في أن تتوقف هذه السياسات، وأن تعود أبو ظبي إلى ما وصفه بـ«الرشد»، مؤكدًا اعتقاده بأن الإمارات بمجملها لا تتفق بالضرورة مع هذا المسار.
ودعا التويجري إلى تقديم مصلحة أبو ظبي والإمارات ودول الخليج والأمة على ما وصفها بـ” المصالح الشخصية أو النزوات الشخصية”، محذرًا من أن استمرار هذا المسار ستكون عواقبه كارثية، في تحذير مباشر لقياد الإمارات.
وتابع التويجري تحذيره بالقول إن أصحاب هذا المسار سيكتشفون في يوم قريب، بحسب تقديره، أنه “مسار كارثي لن يعود عليهم إلا بالدمار”، معربًا عن أمله في ألا يصلوا إلى تلك المرحلة.
ارسال الخبر الى: