سام برس زخات متناثرة من أسفار الكاتب الكبير والصحفي المخضرم عبدالرحمن بجاش بقلم منصور السروري

سام برس
نظراً لاهمية أسلوب ومسيرة الكاتب الكبير والاديب الرائع والصحفي المخضرم الاستاذ عبدالرحمن بجاش ، وقلمه الانيق وحبره الشريف وسيرته الناصعة وبراعته في توثيق الاحداث والقضايا السياسية والاجتماعية والانسانية والوصف الجميل والرائع للمدن التاريخية الجميلة والغوص في عمق الحقائق رغم الاخطار والازمات التي تعكس للرأي العام سيرة حياة حافلة واحداث حساسة عاصرها الكاتب وكتبها ووثقها بطريقة سلسلة وأمينة واكثر مصداقية وحيادية ..
فاننا في موقع سام برس الاخباري يشرفنا أعادة نشر زخات متناثرة من أسفار عبدالرحمن بجاش.. بقلم/ منصوري السروري والمنشور في صحيفة النداء ، لاطلاع الرأي العام واستقاء الفائدة من هذه الكلمات والجمل والعناوين والنصوص والمقالات التي كُتبت بماء الذهب ..
زخات متناثرة من أسفار عبدالرحمن بجاش..!
توطئة مهمة
يجلس الكاتب الأديب الأستاذ عبدالرحمن بجاش في مقعد الرائي، لا ليمنحنا تقريرًا صحفيًا باردًا، بل ليقد من صدر المسافات شظايا روح تمتزج فيها حبر المحابر بدموع الخيبة ومواقد الحنين المشبوب.
هو ليس جامع أخبار، بل هو جراح وعي، يمسك بمشرط الكلمة الشريفة لينبش عن جوهر الإنسان اليمني الصعلوك النبيل في زمن تكالبت فيه المطامع، وسقطت فيه الأقنعة عن وجوه نخبويّة باعت حُلْمَ الجيل ببطاقة مشيخ عند أبواب مصلحة شئون القبائل.
عندما نقرأ لبجاش، فإننا لا نقرأ حروفًا مصفوفة، بل ندخل في نفق الذاكرة معه، نشم رائحة القات في المقايل، ونستمع إلى غصة الساقي، ونرى غبار الطريق الممتد من صعدة إلى المهرة، حيث تقف الجغرافيا شاهدة على جمهورية قُتلت في المهد بحروب الضم والإلحاق.
إن مقام هذا المبدع هو مقام الوفاء الذي يأبى أن يموت، وهو موقف العصامي الذي يمشي على أرصفة الخذلان دون أن تتسخ عباءته الطاهرة بغبار الوظيفة أو فيد المسؤول الكبير.
هنا أحاول العبور في حدائقه النصّيّة، مقتفيًا آثار بعض كتاباته المنشورة في بعض المواقع الإلكترونية، وهي كتابات ليست للزينة الأدبية، بل هي خريطة وجدانية لليمن الذي نعرفه ونحبه.
أقول بعض كتاباته وليس كلها، وهذا البعض (33 مقالة تقريبًا) انتقيته من بين ما يزيد عن 200 مقالة
ارسال الخبر الى: