متعلقة بتيار دحلان ونتائج الحوار خاص شروط مصرية على محمود عباس لاستضافة الحوار الوطني الفلسطيني
محتويات الموضوع
كشفت مصادر فلسطينية لـعربي بوست أن مصر اشترطت على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لاستضافة الحوار الوطني الفلسطيني المرتقب في القاهرة الأربعاء 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، تسوية ملف مشاركة تيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، والالتزام المسبق بتنفيذ نتائج الحوار ومخرجاته.
وقال قيادي من دائرة محمود عباس إن الشرط الأول يتمثل في إشراك شخصية من تيار دحلان ضمن وفد فتح الرسمي في لقاءات الحوار الوطني الفلسطيني بالقاهرة، أو السماح للتيار بالمشاركة بصفته حزباً مستقلاً. لكن قيادات في فتح أكدت أن عباس وقيادة الحركة لم يبديا تجاوباً مع هذا الشرط حتى الآن.
أما الشرط الثاني، فيتعلق بالاتفاق مسبقاً على تنفيذ مخرجات حوار الفصائل، وهو ما يبدو أكثر قابلية للتحقق بالنسبة إلى عباس، مقارنة بالتوصل إلى تسوية جذرية للخلاف مع دحلان وتياره، تعيدهما إلى دائرة التأثير داخل فتح والمشهد القيادي الفلسطيني.
بحسب مصادر عربي بوست، طلبت القاهرة من جبريل الرجوب إرسال رد مكتوب من عباس بشأن الشرطين، قبل استضافة . وتريد مصر أن يفضي الاجتماع إلى نتائج عملية تتصل بإنهاء الانقسام، والانتخابات، وتوحيد الاستراتيجية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، وإعادة بناء منظمة التحرير.
من جهتها، رأت عضو المجلس الثوري لحركة فتح دلال عريقات أن معالجة ملف المفصولين قبل المؤتمر الثامن للحركة كانت ستسهم في تعزيز تماسكها الداخلي، داعيةً إلى مواصلة الجهود لتسوية هذا الملف.
وأشارت عريقات في تصريح لـعربي بوست، إلى مبادرة الأسير مروان البرغوثي لتوحيد صفوف الحركة، وإلى مواقف مصر والسعودية ودول المنطقة الداعمة للوحدة وإنهاء الانقسام.
بينما قال مصدر فلسطيني آخر، لـعربي بوست، إن القاهرة طلبت من جبريل الرجوب إرسال رد مكتوب من محمود عباس على الشرطين اللذين اشترطتهما لاستضافة هذا الأسبوع.
دحلان في حسابات الانتخابات الفلسطينية
أوضح قيادي في السلطة الفلسطينية برام الله، تحدث لـعربي بوست، طالباً عدم ذكر اسمه، أن عباس يُدرك أن دولاً عربية لا تريد حصر مركز القرار الفلسطيني في رام الله، بما قد يتيح له احتكاره، وتفضّل توزيع ثقله السياسي على
ارسال الخبر الى: