متحدث الجيش الإيراني يفجر مفاجآت عن أسرار وكواليس الحرب الأخيرة
طهران | وكالة الصحافة اليمنية

أسرار الحرب الإيرانية الأمريكية الأخيرة إلى العلن..
متحدث الجيش الإيراني يفجّر مفاجآت عن أسرار وكواليس الحرب الأخيرة
في كشف عسكري لافت، أزاح المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا الستار عن كواليس الحرب الأخيرة، مؤكدًا أن طهران كانت مستعدة بالكامل قبل اندلاع المواجهة، بعدما رصدت أجهزتها الاستخباراتية مؤشرات واضحة على نية العدو شن عدوان واسع على البلاد.
وأوضح أكرمي نيا، في حوار متلفز اليوم الثلاثاء، أن التقديرات الاستخباراتية الإيرانية سبقت الحرب بوقت كافٍ، وأن القوات المسلحة رفعت جاهزيتها القصوى تحسبًا لأي هجوم، مشددًا على أن العدو، رغم تهديداته المتكررة باجتياح بري، لم يجرؤ حتى اللحظات الأخيرة من الحرب على تنفيذ أي توغل عبر الحدود.
وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية حققت نجاحات ميدانية كبيرة، أبرزها استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة عبر سلاح الجو، مشيرًا إلى أن الطائرات المقاتلة الإيرانية نفذت ضربات دقيقة ضد مواقع للعدو، بينها قاعدة أربيل التابعة للزمر المناوئة في العراق، إضافة إلى أهداف في الكويت وقطر.
وكشف أن مقاتلات إف-5 الإيرانية نفذت عملية وصفها بـ”النادرة والفريدة”، بعدما نجحت في اختراق الطبقات الدفاعية الأمريكية المعقدة وضرب قاعدة أمريكية مباشرة، لافتًا إلى أن وسائل إعلام أمريكية اعترفت بنجاح هذه المهمة العسكرية.
وأضاف أن سلاح الجو الإيراني واصل حتى اليوم الأخير من الحرب إطلاق الطائرات المسيّرة نحو قواعد العدو والأراضي المحتلة، في حين لعبت القوات البرية دورًا حاسمًا عبر إطلاق صواريخ “فجر” و”فاتح” على مواقع استراتيجية للخصم.
وأشار إلى أن الانتشار العسكري على الحدود شكّل أحد أهم عناصر الردع، حيث فشلت كل تهديدات العدو بشن هجوم بري، بسبب الجاهزية العالية للقوات البرية إلى جانب قوات الحرس الثوري، التي تولت مهمة تأمين الحدود ومنع أي اختراق.
وفي رسالة حاسمة، شدد العميد أكرمي نيا على أن إيران لا تعتبر الحرب منتهية، مؤكداً أن بنك الأهداف تم تحديثه خلال الحرب وحتى في فترة وقف إطلاق النار، وأن طهران ما تزال تتحكم بشكل كامل بمضيق هرمز عبر تنسيق مشترك
ارسال الخبر الى: