متحدث التحالف يكشف معلومات استخباراتية عن هروب عيدروس الزبيدي

يمنات
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، صباح الخميس 08 يناير/كانون ثاني 2026، عن معلومات حول ملابسات هروب عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأوضح المالكي أنه توفرت معلومات استخباراتية تفيد بأن عيدروس الزبيدي وآخرين هربوا ليلًا عبر الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تحت رقم التسجيل (8101393 IMO)، مشيرًا إلى أنها انطلقت من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال الاتحادية بعد منتصف ليل 07 يناير/كانون ثاني الجاري، مع قيامهم بإغلاق نظام التعريف.
وأضاف أنهم وصلوا إلى ميناء بربرة عند حوالي الساعة (12:00) ظهرًا، وتبيّن خلال ذلك أن عيدروس الزبيدي اتصل بضابط يُكنّى “أبو سعيد”، اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية.
ولفت المالكي إلى أن الزبيدي أبلغ الأحبابي في الاتصال بوصولهم، مبينًا أنه كانت في انتظارهم طائرة من نوع إليوشن (إل-76) الرحلة رقم (102 MB)، والتي أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعد أن أقلّت عيدروس ومن معه، تحت إشراف ضباط إماراتيين.
ونوّه إلى أن الطائرة هبطت في مطار (مقديشو) عند الساعة (15:15)، وانتظرت في المطار لمدة ساعة، ثم غادرت عند الساعة (16:17) باتجاه الخليج العربي مرورًا ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، كاشفًا أنه تم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان.
ولفت المالكي إلى أن نظام تعريف الطائرة أُعيد تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار الريف العسكري في أبوظبي عند الساعة (20:47) بتوقيت المملكة.
وأشار إلى أنه اتضح أن هذا النوع من الطائرات يُستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول (ليبيا/إثيوبيا/الصومال).
وأكد المالكي أنه وبمراجعة تسجيل الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تبيّن أنها تحمل علم (سانت كيتس ونيفيس)، وهي ذات دولة العلم للسفينة (غرين لاند) التي قامت بنقل عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي، بحسب ما ورد في بيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 30 ديسمبر/كانون أول 2025م.
وأوضح أنه ما تزال قوات التحالف تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أُشير
ارسال الخبر الى: