الحرب تحتدم تهديد متبادل بين واشنطن وطهران باستهداف قطاعي الطاقة والكهرباء

يمنات
شهدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً جديداً، حيث تبادل كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران تهديدات متعلقة باستهداف منشآت الطاقة والوقود في منطقة الخليج، ما ينذر بمزيد من الاضطراب في أسواق الطاقة والأسواق المالية العالمية.
وفي تهديد مباشر، أعلن ترامب، السبت 21 مارس/اذار 2026 أنه سيقوم “بتدمير” محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة.
ويأتي هذا التهديد بعد تصريحات سابقة له عن “إنهاء” الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع.
بدورها، هددت إيران باستهداف البنية التحتية الأمريكية، بما في ذلك المنشآت النفطية في دول الخليج، في حال تنفيذ ترامب تهديده.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة آي.جي، إن تهديد ترامب يمكن أن يخلق حالة من الغموض في الأسواق، ويؤدي إلى تدهور أسواق الأسهم العالمية وارتفاع حاد في أسعار النفط إذا لم يتم التراجع عن هذا الإنذار.
وأضاف سيكامور أن إيران قد تستهدف منشآت طاقة في السعودية والإمارات وقطر، ما يزيد من تعميق أزمة الطاقة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير، ووصلت إلى أعلى مستوى منذ ما يقرب من أربع سنوات، بعد أن أعلنت الحكومة العراقية حالة القوة القاهرة على حقول النفط التي تشرف عليها شركات أجنبية.
كما شنت إسرائيل هجمات على حقل غاز إيراني، وردت إيران عليها بشن غارات على السعودية وقطر والكويت.
وقد أدت هذه الهجمات إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ما أثار أسوأ أزمة نفطية منذ السبعينيات.
من جانبها، أكدت إيران أنها ستستهدف جميع المنشآت الأمريكية للطاقة والمياه إذا استهدفت الولايات المتحدة بنيتها التحتية للطاقة.
ولفتت إلى أن شبكة الكهرباء في إيران تتداخل بشكل كبير مع قطاع الطاقة، ما يعني أن قصف محطات الطاقة الرئيسية قد يتسبب في انقطاع الكهرباء بشكل واسع ويؤدي إلى شلل في القطاعين العسكري والمدني.
أما على الساحة العسكرية، فقد أعلنت إيران عن إطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى لأول مرة، مستهدفة مناطق خارج حدود الشرق الأوسط، بما في ذلك
ارسال الخبر الى: