تصعيد عسكري متبادل في الخليج وسط تأكيد امريكي ونفي ايراني للتفاوض وباكستان تدخل على خط الوساطة

يمنات
شهدت الساحة الإقليمية، الأربعاء 25 مارس/آذار 2026 موجة جديدة من الضربات الجوية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، في وقت نفت فيه طهران وجود أي مفاوضات مباشرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع الذي دخل أسبوعه الرابع، مخلفاً تداعيات حادة على أسواق الطاقة والمال العالمية.
الموقف السياسي
رفضت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية (خاتم الأنبياء) الأنباء التي تحدثت عن استلامها خطة أمريكية من 15 بنداً للتهدئة.
وصرح المتحدث باسم القيادة، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان تلفزيوني بأن الادعاءات الأمريكية حول وجود مفاوضات هي نوع من “التفاوض مع النفس”، مؤكداً موقف بلاده الرافض لإبرام أي صفقات مع الإدارة الحالية.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، لصحيفة “إنديا توداي” أن تجارب بلاده مع الدبلوماسية الأمريكية كانت “سيئة للغاية”، مشدداً على أن التركيز الحالي ينصب على العمليات الدفاعية ولا خطط لإجراء حوار مع واشنطن.
الميدان العسكري
ميدانياً، استمرت العمليات القتالية بوتيرة متصاعدة؛ فقد أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف بنى تحتية ومواقع لإنتاج صواريخ كروز بحرية في قلب العاصمة طهران.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القصف طال مناطق سكنية، ما استدعى عمليات إنقاذ واسعة.
وعلى الجانب الإيراني؛ أعلن الحرس الثوري تنفيذ رشقات هجومية استهدفت مواقع داخل إسرائيل (تل أبيب وكريات شمونة)، بالإضافة إلى استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والأردن والبحرين.
الأمن الإقليمي
ورصدت كل من السعودية والكويت هجمات بطائرات مسيرة؛ حيث أكدت سلطات الطيران المدني الكويتية اندلاع حريق في خزان وقود بمطار الكويت الدولي نتيجة هجوم مسيرة، دون وقوع إصابات بشرية.
المبادرة الأمريكية وأزمة الطاقة
ورغم النفي الإيراني، جدد الرئيس ترامب تأكيداته بأن الولايات المتحدة تتواصل مع “أطراف مناسبة” لإنجاز اتفاق، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني “يرغب في التوصل لصفقة”.
وتضمنت الخطة المسربة (15 نقطة) مطالب تتعلق بتفكيك البرنامج النووي، وقف دعم الجماعات المسلحة، وإعادة فتح مضيق هرمز، وفق وسائل اعلام دولية.
تداعيات الأزمة على الطاقة
تسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز في أسوأ أزمة إمدادات طاقة في
ارسال الخبر الى: