مبتكر البانينكا يشرح سبب إضاعة دياز ركلة الجزاء في النهائي
لن ينسى المغربي إبراهيم دياز (25 عاماً) نهائي كأس أمم أفريقيا، بعدما بقيت في ذاكرته ركلة الجزاء التي نفذها على طريقة بانينكا، لكنّها وجدت طريقها إلى يدي الحارس السنغالي إدوارد ميندي. ولو نجح دياز في التسجيل، لكان المنتخب المغربي، بنسبة كبيرة، قد تُوّج باللقب القاري، كون ركلة الجزاء احتسبت في الوقت المضاف إلى عمر اللقاء، غير أن ميندي تصدّى للكرة، قبل أن ينجح بابي غاي في تسجيل هدف الحسم لمصلحة السنغال، خلال الوقت الإضافي.
وبعد أسابيع عدة من نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، خرج أنطونين بانينكا؛ صاحب الابتكار الشهير لطريقة تسديد ركلات الجزاء على هذا النحو، ليُحلل تنفيذ إبراهيم دياز تلك الركلة الحاسمة. وقال بانينكا، في تصريحات لبرنامج إل لارغيرو، على إذاعة كادينا سير الإسبانية: استغرق مني الأمر عامين من التدريب اليومي حتى أتمكّن من تنفيذ تلك الركلة. شاهدت نهائي كأس أفريقيا، وأنا مقتنع بأن اللاعب إبراهيم لم يكن قد تدرب على هذه الطريقة بالعمق الكافي الذي يسمح له بتنفيذها في لحظة كهذه. الفكرة خطرت له في تلك اللحظة فقط، فحاول تنفيذها، ولهذا أعتقد أنه لم يسجّل الهدف.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةهل أراد دياز إهانة منتخب السنغال بـبانينكا نهائي كأس أفريقيا؟
وجاءت تصريحات بانينكا بالتزامن مع تكريمه، مساء الاثنين، بجائزة من مجلة بانينكا التي تحمل اسمه، وذلك بعد مرور خمسين عاماً على ركلة الجزاء الشهيرة التي منح بها تشيكوسلوفاكيا لقب كأس أمم أوروبا، وهي التقنية التي باتت منذ ذلك الحين تُعرف باسمه، واعتمدها العديد من اللاعبين لاحقاً. وفي سياق متصل، تتردّد أحياناً آراء تعتبر تنفيذ ركلة جزاء على طريقة بانينكا نوعاً من قلة الاحترام للمنافس، غير أن بانينكا دحض هذا الطرح بشكل قاطع، قائلاً: لا يمكنني الاتفاق مع هذا الرأي. في تلك اللحظة، اعتقدت أنها الطريقة الأكثر احتمالاً لتسجيل الهدف. في نهائي بطولة أوروبية، لا تفكر أبداً في السخرية من المنافس. أنا أحب كرة القدم، ولم تكن نيتي الاستهزاء بأحد، بل اعتقدت ببساطة أنها
ارسال الخبر الى: