ماني يخوض مباراته الأخيرة في الكان بعد مسيرة أسطورية استمرت 14 عاما

يستعد النجم السنغالي ساديو ماني، لكتابة الفصل الأخير في مسيرته مع بطولة كأس الأمم الإفريقية، عندما يخوض المباراة النهائية المرتقبة، في لحظة استثنائية تختزل 14 عامًا من العطاء والتاريخ والإنجازات.
وكان ساديو ماني قال في تصريحات بالمؤتمر الصحفي عقب الفوز على منتخب مصر في نصف النهائي: المباراة المقبلة أمام المغرب في النهائي هي الأخيرة لي دوليًا مع السنغال في كأس أمم إفريقيا.
الـ كان الأخيرة لـ ساديو ماني.. مسيرة أسطورة تُختتم من حيث بدأت
ساديو ماني، اللاعب الذي ارتدى قميص منتخب السنغال للمرة الأولى يوم 25 مايو 2012 في مدينة مراكش، خلال مباراة ودية أمام المغرب، يعود اليوم إلى نقطة البداية ذاتها، لكن هذه المرة وهو أحد أعظم أساطير القارة السمراء.
خلال مسيرته الدولية، خاض ساديو ماني أكثر من 125 مباراة بقميص “أسود التيرانجا”، ونجح في تسجيل أكثر من 50 هدفًا دوليًا، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب السنغال برصيد 53 هدفًا وفق أحدث الإحصائيات، في رقم يعكس تأثيره الكبير وثبات مستواه على مدار أكثر من عقد.
وتُعد أبرز محطات ماني مع المنتخب تتويجه بلقب كأس الأمم الإفريقية 2021، حين قاد السنغال لأول لقب قاري في تاريخها، وسجل ركلة الجزاء الحاسمة في المباراة النهائية أمام مصر، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2021، تأكيدًا لدوره القيادي داخل وخارج الملعب.
وعلى الصعيد الفردي، حصد ساديو ماني جائزة أفضل لاعب إفريقي مرتين عامي 2019 و2022، واحتل المركز الرابع في تصنيف الكرة الذهبية لعام 2019، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا بحصوله على المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية لعام 2022 خلف كريم بنزيما، وهو أفضل ترتيب للاعب أفريقي منذ جورج ويا عام 1995، كما كان أول لاعب يفوز بجائزة سقراط ضمن حفل الكرة الذهبية 2022، تقديرًا لأعماله الإنسانية الاستثنائية.
ويمتلك ماني رقمًا قياسيًا لافتًا مع منتخب بلاده، إذ لم يخسر منتخب السنغال أي مباراة سجل خلالها، وهو إنجاز يعكس قيمته الحاسمة في المباريات الكبرى، وبين نصف نهائي ونهائي وميدالية أولمبية عام
ارسال الخبر الى: