مباحثات مسقط حول أمن الملاحة تنتهي دون اختراق وتصعيد عسكري أميركي إيراني في هرمز
مباحثات مسقط حول أمن الملاحة تنتهي دون اختراق.. وتصعيد عسكري أميركي إيراني في هرمز
2026/07/12 - الساعة 12:11 مساءاً (متابعات)
اختتمت في العاصمة العُمانية مسقط جولة من المباحثات بين إيران وعُمان، تركزت حول ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، دون أن تفضي إلى تقدم ملموس ينهي حالة التوتر في المنطقة. وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن الجانبين اتفقا على استمرار التواصل عبر القنوات السياسية والفنية للتوصل إلى تفاهمات مشتركة.
وكشفت طهران عن مشاركة وفد من دولة قطر في هذه المحادثات، مشيرة إلى الدور الذي تلعبه الدوحة كوسيط بين إيران والولايات المتحدة في هذا الملف الحساس.
تصعيد ميداني في مضيق هرمز
تأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد حدة التوتر العسكري في مياه الخليج العربي، حيث أعلنت القيادة الوسطى الأميركية سنتكوم عن شن جولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية، رداً على هجوم استهدف سفينة حاويات ترفع علم قبرص أثناء عبورها المضيق.
وبحسب بيان سنتكوم، أسفر الهجوم الإيراني عن فقدان أحد أفراد الطاقم وإصابة السفينة بأضرار جسيمة في غرفة المحركات، مما أدى إلى توقفها عن الإبحار. وأكدت القيادة الأميركية أن الضربات نُفذت بتوجيه مباشر من الرئيس دونالد ترامب، واستهدفت نحو 140 موقعاً، شملت منصات إطلاق صواريخ، طائرات مسيرة، ومستودعات ذخيرة، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية.
وفي هذا السياق، علق وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على التطورات عبر منصات التواصل الاجتماعي قائلاً: لقد اتخذت إيران خياراً سيئاً، والآن تدفع الثمن.
مضيق هرمز.. نقطة الشد والجذب
يعد مضيق هرمز المحور الرئيسي للخلاف في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 28 فبراير الماضي. ويمثل المضيق شرياناً حيوياً للطاقة عالمياً، حيث كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز قبل اندلاع الصراع.
وقد تسبب إغلاق المضيق من قبل إيران في أزمات طاقة متلاحقة، رغم التراجع الملحوظ في أسعار النفط العالمية التي كانت قد سجلت ذروة قياسية بلغت 120 دولاراً للبرميل خلال ذروة الحرب، مما يعكس الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية الكبيرة التي تفرضها السيطرة على هذا
ارسال الخبر الى: