عجز المهاجم الفرنسي كيليان مبابي 27 عاما عن ترك بصمته في مباراة فريقه ريال مدريدnbsp أمام مايوركا في منافسات الدوري الإسباني التي شهدت خسارة فريقه بنتيجة 1ـ2 ولم يقدر نجم منتخب فرنسا على مساعدة الفريق على كسب النقاط التي تبقي فارق أربع نقاط عن المتصدر نادي برشلونة ومر بجانب الحدث مجددا منذ أن تعافى من إصابته وأشار موقع سبورت الفرنسي أمس الأحد إلى أن عودة مبابي تحولت إلى كابوس بالنسبة إلى فريقه الذي ما زال ينتظر منه الظهور بنسخته الحقيقية فقد شارك المهاجم أساسيا مع فريقه بعد غياب طويل بسبب إصابة في الركبة وكذلك بعد أيام من مشاركته مع المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة لكنه هذه المرة لم يتألق ومنذ عودته في منتصف مارس آذار الماضي عانى مبابي لاستعادة مستواه الهجومي المعهود سواء في الفوز على مانشستر سيتي 2 1 وأتلتيكو مدريد 3 2 أو في مباراتي أوساسونا خسارة 1 2 وبنفيكا فوز 1 0 فقد فشل المهاجم في هز الشباك مثل ما كان يفعل خلال بداية الموسم عندما صنع الفارق باستمرار وكان نقطة قوة فريقه الأساسية وعادل مبابي أطول فترة له من دون تسجيل مع ريال مدريد وهي خمس مباريات تواليا وتجدد الجدل بخصوص مدى تأثر الفريق سلبا في بعض المباريات بحضور مبابي وخاصة على مستوى التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية وقد اعترف اللاعب نفسه منذ أيام بأنه لا يقوم بالواجب الدفاعي مع بقية اللاعبين باستمرار وسيكون مبابي قادرا على استعادة تأثيره في نتائج فريقه انطلاقا من مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ الألماني التي ستكون صعبة على فريقه