من مبابي إلى نجم إسبانيا حين تحولت مكافآت الأبطال إلى تبرعات
أحياناً لا يكون المال كل شيء في عالم كرة القدم، والأمثلة على ذلك ليست بعيدة، بعد أن قرر أحد لاعبي منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم الأخيرة التنازل عن مكافأته المالية نظير الفوز بالبطولة، ومنحها لموظفي الاتحاد الإسباني لكرة القدم، تقديراً للعمل الذي قاموا به طوال فترة البطولة. ودخل المنتخب الإسباني المعسكر التدريبي للمونديال قبل شهرين تقريباً من انطلاق مونديال 2026، بحسب تقرير صحيفة آس الإسبانية، الخميس، ولضمان جاهزية كل شيء، كان هناك (ولا يزال) فريق كبير من موظفي الاتحاد يدعم اللاعبين والمدربين.
وبعد التتويج، توصل الاتحاد واللاعبون إلى اتفاق بشأن توزيع المكافآت والجوائز، بناءً على أداء الفريق خلال كأس العالم. وأدى البقاء لفترة أطول في المونديال إلى زيادة الأموال المخصصة للاعبين والمدربين، بما يتناسب مع الزيادة في قيمة الجوائز التي حصل عليها الاتحاد من فيفا، لتأهله في الأدوار المختلفة وفوزه بالمباريات.
وبلغ إجمالي الجوائز حوالي 50 مليون يورو، وبموجب الاتفاق كان كل لاعب من لاعبي إسبانيا الستة والعشرين على علم بأنه سيحصل على مكافأة تقارب مليون يورو مكافأةً على الفوز بكأس العالم، لتأتي المفاجأة، عندما قرر أحد أبطال العالم التنازل عن مكافأته لتذهب إلى موظفي الاتحاد. ويرغب اللاعب المعني في البقاء بعيداً عن الأضواء (لم يكشف عن اسمه)، حتى تكون مبادرته تعبيراً عن امتنانه لجهود من يعتبرهم رفاقه في هذه الرحلة: الطاقم الذي يعمل دائماً خلف الكواليس، من أجل فريق كرة القدم، خاصة خلال فترة المعسكر التدريبي الذي سبق المونديال، بعد أن امتد لشهرين تقريباً.
كريستيانو رونالدو قبل نجم إسبانيا
وقبل نجم إسبانيا تبرع البرتغالي كريستيانو رونالدو بمكافأة الفوز بدوري أبطال أوروبا، والبالغة 600 ألف يورو، لصالح أعمال خيرية، وذلك بعد تتويج فريقه باللقب على حساب أتلتيكو مدريد في نهائي ميلانو عام 2016. وبحسب ما نقلته صحيفة ذا إندبندنت الإنكليزية، طلب رونالدو من وكيله خورخي مينديز التبرع بالمكافأة إلى إحدى المنظمات غير الحكومية. وكان رونالدو معروفاً بدعمه لعدد من المؤسسات الخيرية، بينها يونيسف ووورلد فيجن وسايف ذا تشيلدرن، كما
ارسال الخبر الى: