مانشستر سيتي آخرها فضائح وخدع رياضية لا تنسى
لطالما شكّلت الإنجازات الرياضية وسيلة لبعض الدول لإبراز قوتها وترويج صورتها أمام العالم، خصوصاً خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حين حصد رياضيوها مئات الميداليات في البطولات الأولمبية والعالمية. لكن وراء بعض تلك الإنجازات، اختبأت فضائح وممارسات ممنهجة، لجأ إليها رياضيون ومسؤولون لتحقيق الانتصارات بطرق غير مشروعة، وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية أمس الخميس، فإن مانشستر سيتي بات أحدث الأسماء المنضمة إلى قائمة طويلة من القضايا والفضائح التي هزّت عالم الرياضة.
وتحوّل مانشستر سيتي من فريق متوسط المستوى في الدوري الإنكليزي لكرة القدم إلى أحد كبار الكرة الأوروبية، بعد الاستحواذ عليه من مجموعة أبوظبي للاستثمار والتطوير عام 2008، حيث شهدت هذه العملية ارتكاب مخالفات مالية جسيمة قد تُؤدي إلى عقوبة قاسية، بعد تحقيقات تواصلت عدة أشهر، لتتم إدانة النادي من قبل رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز بارتكاب 114 مخالفة قانونية بين 2009 و2018.
تعاطي المنشطات في روسيا قبل أزمة مانشستر سيتي
صُممت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2014 لتكون بمثابة انتصار تنظيمي ورياضي لروسيا، ولتحقيق ذلك، نفذت أجهزة المخابرات الروسية خطة محكمة لمداهمة مختبرات مكافحة المنشطات وإخفاء أدلة تعاطي المنشطات لدى رياضييها. وقد كشف العالم رودشينكوف عن هذه الخطة، ولا تزال تداعياتها ملموسة في العديد من الرياضات.
قضية بالكو
لم تكن المنشطات مشكلة تقتصر على دول معينة، فقد صمّم مختبر أميركي منشطات ابتنائية لا يمكن كشفها نظرياً، ولم يتمكن المحققون من إطاحة الغشاشين إلا بفضل وشاية. وطاولت القضية عدداً من الرياضيين البارزين، فيما جُرّدت العداءة ماريون جونز من أربع ميداليات أولمبية في عام 2007.
أبطال سيدني البارالمبيون الإسبان
فاز المنتخب الإسباني لكرة السلة للاعبين ذوي الإعاقة الذهنية بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب البارالمبية في سيدني عام 2000، لكن بعدها تم اكتشاف أن اثنين فقط من اللاعبين كانا يعانيان من إعاقة ذهنية، لتتم إعادة الميدالية، كما اختفت هذه الفئة من منافسات الألعاب البارالمبية لاحقاً، وربما كانت هذه أكبر فضيحة في تاريخ الرياضة الإسبانية.
لانس أرمسترونغ
ربما كان أرمسترونغ كبش فداء خلال الفترة التي
ارسال الخبر الى: