حارس كنيس مانشستر يروي فصول المعاناة حياتي تغيرت للأبد منذ ذلك اليوم الدامي
كشف برنارد أجيمانغ، حارس الأمن الذي تعرض لإصابات بالغة خلال الهجوم الإرهابي على كنيس هيتون بارك في مانشستر العام الماضي، عن حجم المعاناة النفسية والجسدية التي يواجهها منذ وقوع الحادث الذي وصفه بأنه غيّر حياته للأبد.
وقع الهجوم في 2 أكتوبر 2025، عندما اقتحم المهاجم جهاد الشامي، وهو مواطن بريطاني من أصول سورية، ساحة الكنيس بسيارته، قبل أن يشرع في مهاجمة المصلين بسكين ومحاولة اقتحام المبنى، مما أسفر عن مقتل اثنين من المصلين هما ملفين كرافيتز (66 عاماً) وأدريان دولبي (53 عاماً)، قبل أن تتمكن الشرطة المسلحة من تحييده.
إصابات جسدية وصدمات نفسية مستمرة
عانى أجيمانغ (44 عاماً) من كسور متعددة وإصابة في الرأس، وهو ما أجبره على الاعتماد على عكاز للمشي. وعن تلك اللحظات، قال: جسدي تحطم في ذلك اليوم، وأنا أعيش الآن مع آلام جسدية مستمرة، لكن الصدمة النفسية هي الجزء الأصعب في التعايش.
وأضاف: أحاول ألا أفكر في أحداث ذلك اليوم، لكن الكوابيس وذكريات الهجوم لا تزال تلاحقني. لقد فقدت الشعور بالأمان في المكان الذي كان يعتبر الأكثر أماناً في حياتي.
دعم العائلة ومسار التعافي
رغم قسوة التجربة، أعرب أجيمانغ عن امتنانه العميق لعائلته التي كانت الداعم الأول له في رحلة تعافيه. وقد وثق الهجوم زيارة للملك إلى موقع الكنيس للاطمئنان على المصابين وتأكيد التضامن مع الجالية.
العدالة ومحاسبة المتورطين
جاءت تصريحات أجيمانغ عقب صدور حكم بالسجن المؤبد بحق محمد بشير، شريك المهاجم في التخطيط لهجمات إرهابية أخرى. وقال أجيمانغ تعليقاً على الحكم: أشعر بالارتياح لمحاسبة أحد المتورطين، لكن أي حكم لا يمكنه تعويض الأرواح التي فقدناها أو التخفيف من معاناة مجتمعنا.
ويعمل أجيمانغ حالياً مع فريق قانوني متخصص للوصول إلى برامج إعادة التأهيل
ارسال الخبر الى: