قضية ماكليمور تتفاعل من يملك القرار في الجولات الغنائية الكبرى
أثار استبعاد مغني الراب ماكليمور من جولة إد شيران، وانسحاب أربعة فنانين مشاركين تضامناً معه، نقاشاً حول توازن النفوذ بين الفنانين ومنظمي الحفلات وأصحاب الملاعب، ومَن يملك الكلمة الفصل في القرارات التي تتخذها الجولات الغنائية الكبرى.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتواجه جولة شيران المستمرة، لوب تور (Loop Tour)، حالة من الفوضى، بعدما انسحبت أربعة فرق وفنانين مشاركين تضامناً مع مغني الراب ماكليمور الذي استُبعد من الجولة بسبب تصريحات مؤيدة لفلسطين أدلى بها على خشبة المسرح في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.
وكتب شيران في منشور على إنستغرام، الثلاثاء، أن القرار اتخذه المنظم، وأنه لم يكن يملك سلطة التدخل فيه. وأوضح المنظم أنه لم يكن أمامه خيار آخر، لأن القاعات لم تكن لتسمح لماكليمور بالأداء.
من جهة أخرى، أكد الملياردير روبرت كرافت، مالك فريق نيو إنغلاند بيتريوتس وملعب جيليت، الذي يُعدّ من المحطات المتبقية في الجولة، في بيان، أن قرار استبعاد ماكليمور جاء نتيجة تصريحاته الأخيرة وتاريخ أوسع من الخطاب والصور المعادية للسامية.
المنظم والفنان يتقاسمان النفوذ
يُعدّ المنظم الفاعل التجاري الأساسي في الجولة. وعلى المستويات الكبرى، قد تكون شركة مثل ميسينا تورينغ غروب (Messina Touring Group)، المنظمة لجولة شيران.
وأوضح راي واديل، كبير مسؤولي المحتوى للإعلام والمؤتمرات في مجموعة أوك فيو (Oak View Group)، وهي شركة لإدارة قطاع الترفيه والقاعات، وتضم ممتلكاتها مجلة بولستار المتخصصة في أخبار الحفلات الموسيقية: المنظم يوفّر المال، ويدفع مستحقات جميع الفنانين،
ارسال الخبر الى: