ماكرون يعتزم زيارة دمشق في أول زيارة لرئيس غربي منذ تولي أحمد الشرع السلطة
ماكرون يعتزم زيارة دمشق في أول زيارة لرئيس غربي منذ تولي أحمد الشرع السلطة
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري زيارة مرتقبة إلى دمشق، في خطوة ستكون الأولى لرئيس دولة غربية منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024. وتأتي الزيارة في إطار تعزيز الانفتاح الدولي على سوريا، وسط مساعٍ لتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي، على الرغم من استمرار التحديات الأمنية والملفات العالقة خلال المرحلة الانتقالية.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
يعتزم الرئيس الفرنسي سوريا بحسب ما أعلنت الرئاسة السورية الأحد، من دون تحديد موعدها، لتكون الزيارة الأولى لرئيس دولة غربية منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر العام 2024.
وستكون أيضا أول زيارة لرئيس فرنسي إلى منذ قدوم في العامين 2008 و2009 إلى دمشق، قبل القطيعة التي أعقبت القمع الدامي للاحتجاجات التي اندلعت عام 2011 ضد نظام حكم الرئيس السابق بشار الأسد، وسرعان ما تحولت إلى نزاع دام.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، لم تدلِ بأي تعليق في الوقت الراهن.
وفي مطلع العام 2025، كان أمير قطر أول رئيس دولة يزور ويلتقي الزعيم السوري الجديد، بعد الإطاحة بالأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وزارت رئيسة أورسولا فون دير لاين دمشق في كانون الثاني/يناير 2026، تلاها الرئيس الأوكراني في نيسان/أبريل.
لكن سيكون أول زعيم لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وأول رئيس دولة من قوة عظمى، يتوجه إلى دمشق.
وكان الرئيس الفرنسي أول من استقبل في الغرب، في أيار/مايو 2025، عندما قرر مواكبة المرحلة الانتقالية السورية عبر الظهور معه في قصر الإليزيه، على الرغم من ماضيه الجهادي والانتقادات التي وجهها
ارسال الخبر الى: