ماكرون يحاول احتواء غضب الفرنسيين من ارتفاع أسعار الوقود
حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم الأربعاء، احتواء الغضب المتصاعد في فرنسا من ارتفاع أسعار الوقود المتزايدة، مؤكداً أنه يعمل على الحد من زيادة الأسعار وتأمين إمدادات البلاد من الطاقة، وقال في منشور على منصة إكس إنه يدرك ما تمثله زيادة هذه الأسعار للفرنسيين، وإن ما يحدث على بعد آلاف الكيلومترات ينعكس على حياتهم اليومية، في إشارة إلى أزمة مضيقي هرمز وباب المندب.
وجاءت رسالة ماكرون بعدما أغلق نحو 100 صياد، صباح الأربعاء، مدخل مستودع نفطي في فرونتينيان المجاورة لمدينة سيت، جنوب البلاد، قبل أن تنهي قوات الأمن تحركهم بعد أكثر من ست ساعات. وكان صيادون قد منعوا، الثلاثاء، عبّارة من مغادرة ميناء سيت، فيما أغلق نحو 50 صياداً مستودعاً نفطياً في فوس سور مير، جنوب البلاد أيضاً.
ولم يقتصر الغضب على الصيادين، إذ تظاهر عشرات الأشخاص في لاروشيل، غربي فرنسا، وتعرضت أربع محطات وقود للتخريب في شمال البلاد مطلع الأسبوع. كما تتزايد عبر شبكات التواصل الدعوات إلى احتجاجات أوسع في 17 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسط مخاوف لدى الحكومة من عودة احتجاجات السترات الصفراء التي بدأت عام 2018 بسبب زيادة الضرائب على الوقود.
وفي الأيام الأخيرة، بلغ متوسط سعر لتر الديزل في فرنسا 2.29 يورو، فيما تجاوز سعر البنزين 2.10 يورو، ما أعاد أسعار الوقود إلى قلب النقاش السياسي والاجتماعي. وتربط الحكومة الزيادة باستمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران واضطراب إمدادات النفط عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةعجز فرنسا يخرج عن المسار.. الحكومة في مواجهة مفتوحة مع المعارضة
وكان ماكرون قد طالب الحكومة، خلال اجتماع مجلس الوزراء صباح الأربعاء، بـتعبئة كاملة لتأمين الوقود والحد من ارتفاع أسعاره. وقالت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون إن نحو 10% من المحطات تواجه نقصاً في نوع واحد من الوقود على الأقل، لكنها نفت وجود مشكلة عامة في الإمدادات، كما تحدثت عن السعي إلى الحصول على كميات إضافية من دول أخرى، والمطالبة بمرونة أكبر في القواعد الأوروبية المفروضة
ارسال الخبر الى: