ماكرون يتهم أقصى اليسار ويتعهد بمحاسبة من سعوا لإسقاط الجمهورية
حمّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء اليوم الأحد مجموعات مما سمّاه أقصى اليسار مسؤولية أعمال العنف والنهب والتخريب التي رافقت الاحتجاجات التي خرجت أمس السبت في العديد من المدن الفرنسية، ولوّح بحظر بعض التجمعات لحماية المباني العامة والمتاجر، كما طالب الحكومة بتقديم إجابات واضحة عما يتعلق بتقدير العنف واستباقه، معلناً في الوقت نفسه اجتماعات هذا الأسبوع مع ممثلين عن التلاميذ والطلاب والمدرّسين والنقابات وأرباب العمل، للبحث في المطالب الاجتماعية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات التي أعلنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لحماية المدن والمباني العامة والمتاجر؟ ما هي المطالب الاجتماعية التي يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثها مع ممثلين عن التلاميذ والطلاب والمدرّسين والنقابات وأرباب العمل؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وجاءت الكلمة غداة تظاهرات جمعت مئات الآلاف في أنحاء فرنسا، وشهدت أعمال عنف ونهب وتخريب واسعة. وشارك في التظاهرات، التي كانت هادئة وسلمية في الغالب، محتجون على غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، من بينهم مشاركون سابقون في حراك السترات الصفراء، إلى جانب التلاميذ وطلاب الجامعات والأهالي والنقابيين الذين يتظاهرون للمطالبة بتحسين ظروف الدراسة منذ نحو شهر.
وقال ماكرون، في كلمة وجّهها إلى الفرنسيين من قصر الإليزيه، إن متمرّدين من مجموعات صغيرة تنتمي إلى أقصى اليسار، انضم إليهم جانحون كثيرون، مارسوا عنفاً منفلتاً في المدن الفرنسية. وتوقف عند عدد من أبرز الاعتداءات التي استهدفت مباني عامة، مثل إحراق مقر بلدية ليموج واقتحام مقر بلدية مرسيليا، مضيفاً أن لا
ارسال الخبر الى: