ماكرون تحت المجهر طلب لجنة تحقيق برلمانية في تبعية فرنسا لأميركا

61 مشاهدة
أعلن نواب الحزب اليساري المعارض فرنسا الأبية أنهم سيتقدمون بطلب فتح لجنة تحقيق برلمانية بشأن ما وصفوه بـالتبعيات الاقتصادية لفرنسا تجاه الولايات المتحدة وفق ما صرح به منسق الحزب والنائب مانويل بومبار اليوم الأحد لإذاعة أوروبا 1 وأشار بومبار إلى أن الفكرة ليست سجالا سياسيا عابرا بل محاولة لتشريح مسار طويل من القرارات التي يرى أنها راكمت الاعتماد على واشنطن على مدى سنوات وفي هذا السياق يركز طلبه على نقطتين متلازمتين تحديد المسؤوليات عن خيارات عززت التبعية ثم اقتراح أدوات عملية تسمح بتخفيفها شيئا فشيئا وصولا إلى قطع سلاسل الاعتماد وقال إن منطق السيادة وفق طرحه لا يكتمل ما لم تترجم الاستقلالية إلى وقائع اقتصادية وصناعية ورقمية لا سيما حين يتعلق الأمر بقطاعات يعتبرها حساسة أو استراتيجية لأن هشاشتها تجعل فرنسا أقل قدرة على الدفاع عن مصالحها عندما ترتفع الضغوط الخارجية nbsp انتقاد بيع شركات حساسة واعتبر بومبار أنه من المخزي أن تسمح فرنسا ببيع الشركة الفرنسية التي تصنع أنظمة تبريد وتعمل مناولة في قطاع الدفاع إل إم بي آيروسبيس LMB Aerospace إلى الشركة الأميركية في مجال مكونات الطيران والدفاع لوار الأميركية وهي صفقة أثارت جدلا سياسيا في باريس باعتبار أن الشركة تعمل ضمن سلاسل إمداد مرتبطة بصناعات دفاعية وأشارت وسائل الإعلام الفرنسية إلى أن الصفقة تؤكد عودة الشركة إلى مظلة أميركية مع الإشارة إلى أن عملية الاستحواذ أنجزت أواخر ديسمبر كانون الأول 2025 وبقيمة جرى تداولها في العلن ملف إكزايون وفي الملف الثاني انتقد بومبار مشروع بيع الفرع التابع لمجموعة كهرباء فرنسا في الأنشطة الرقمية والحوسبة إكزايون Exaion إلى طرف أميركي مشيرا إلى أن الحكومة لم تحسم قرارها بعد وأفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأن باريس كانت بصدد البت ضمن إطار رقابة الاستثمارات الأجنبية في صفقة تتعلق ببيع حصة أغلبية من إكزايون إلى الشركة الأميركية التي تنشط في تعدين بيتكوين والأصول الرقمية مارا MARA وهو ما غذى الاعتراضات باعتبار ذلك يمس السيادة الرقمية وبنية قدرات حوسبة تعد حساسة عمى أطلسي ووصف بومبار مواقف بعض صناع القرار في باريس بأنها تقع ضمن شكل من العمى الأطلسي معتبرا أن تضخم الاعتماد على واشنطن يضع فرنسا وأوروبا في مأزق عندما ينتهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة إمبريالية شديدة القسوة مستشهدا بما يرتبط بتهديدات أو ضغوط تطاول غرينلاند ومن زاوية بومبار فإن المشكلة لا تقف عند حدود التوتر الدبلوماسي بل تتصل مباشرة بما إذا كانت فرنسا تمتلك هوامش قرار مستقلة عندما تختبر مصالحها أو أنها تستدرج إلى التنازل لأن مفاتيح حيوية من اقتصادها باتت مرتبطة بشركات أو خيارات أو شراكات خارجية اتهام مباشر لماكرون وفون ديرلاين وهاجم بومبار قرارات رئيسه إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين معتبرا أنها منحت ترامب إذنا بالضغط والتهديد لأنه يرى أن الطرف المقابل يتراجع في كل مرة وربط بومبار بين التبعية الاقتصادية ونتائجها السياسية وأشار إلى أنه كلما زادت نقاط الضعف في القطاعات الاستراتيجية تقلصت القدرة على الرفض وارتفعت كلفة المواجهة وتحول الاستقلال إلى شعار لا يسنده ميزان مصالح واقعي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح