مارلين مونرو أفروديت التي تضيء الحياة

36 مشاهدة

كيف تحوّلت هذه الفتاة، ذات الماضي المضطرب، وضحية الاعتداء الجنسي في طفولتها، والمتعطشة للشهرة، إلى أسطورة عالمية، لا يزال بريقها خالداً؟ ما الثمن الذي دفعته في المقابل؟ عَرضُ محطة آرتي الفرنسية الألمانية، في الذكرى المئوية لولادة مارلين مونرو (1926 ــ 1962)، سلسلة وثائقية عنها، مناسبة لا تُفوّت للتعرف على أيقونة السينما، وصعودها الصاروخي.

ثلاثة أجزاء (3 ساعات) ثمرة عشر سنوات من البحث، ترسم في سرد ثري صورة شاملة للممثلة، كاشفة جوانب مجهولة في حياتها، ومُدقّقة في معلومات تتعلق خاصة بطفولتها ولهاثها لأن تصبح نجمة في هوليوود. اعتمدت السلسلة لقطات أرشيفية استثنائية، ومقاطع أفلام، ومقابلات عدّة مع كُتّاب سيرتها الذاتية، وشخصيات هوليوودية بارزة، كتوني كورتيس، زميلها في البعض يفضّلونها ساخنة (1959) لبيلي وايلدر، وجيري لويس صديقها، إلى شخصيات أخرى.

حُرمت نورما جين مورتنسون، الشهيرة بمارلين مونرو، من حنان أمّ هجرتها قبل بلوغها سن المراهقة. تأثّرت بغياب أب غير شرعي، لم تره قط. تنقلت بين دور الأيتام وبيوت الرعاية، منذ طفولتها. سرت مبالغات كثيرة حول معاناتها، بينما يكشف الفيلم أنها كانت بحماية خالتها، وعائلة اعتنت بها إلى حين عودة أمها غلاديس. لكن شعوراً بأنْ لا أحد يريدها رافقها إلى آخر العمر، وزاد عليه شعور بذنب، بعد تعرضها لاعتداءات جنسية (كانت تبلغ ثمانية أعوام) من الممثل موراي كينيل. بطلب من أمها، العاملة في ورشة مونتاج الأفلام، عرض (كينيل) أن يكون مرشدها إلى نجومية، كانت الأمّ تحلم وتؤمن بها لابنتها، فكانت تصحبها إلى السينما، وتشاهد معها أفلام الكبار، ما جعلها تعلن، في الرابعة من عمرها، أنها ستصبح نجمة.

بعد زواجها، في الـ16 من عمرها، انقطعت صلتها بأمها، التي كانت آنذاك في مصحّة نفسية. ثم انفصلت عن زوجها بعد أربع سنوات، مع بداية مسيرتها في عرض الأزياء. لكنها كانت ممتلئة، ولديها مشكلة في الركبة، فاتجهت إلى التصوير، الذي كان نقطة انطلاق فتحت لها أبواب السينما. كانت تتنقل بين التصوير والسينما، وما ميزها، رغم جاذبية جنسية واضحة، مظهرها كـابنة عائلة. كانت تعرف كيف تستخدم جسدها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح