ماجدة الرومي لا مكان لما يأتي لاحقا

43 مشاهدة

لم تحجب ماجدة الرومي علامات فرحها بالعودة إلى قرطاج وهي تعتلي مسرحها الأثري، في سهرة اختتام الدورة الستين للمهرجان، مساء الأربعاء في 19 أغسطس/ آب الحالي. فعندما تكون في قرطاج، لا تبدأ الفنانة اللبنانية حفلاً جديداً بل تواصل ما بدأته وتوطّد ما رسّخته، لا سيما في حفلات تسعينيات القرن الماضي، حين كانت تأتي في كل زيارة بأغنية جديدة، لا تغادر المسرح قبل أن تستقر في الوجدان الجمعي. لم يفتها أن تمنح عرضها هذا الزخم التاريخي بأن تستدعي أوّل صعود لها على المسرح ذاته عام 1980 حين ظهرت على الشاشة، بداية العرض، قصاصة إعلان عن حفلها الأول في تونس. كأنها تشير إلى أن الفرح هو نفسه، ولكن هل كل شيء في مكانه حقاً بعد مرور عقود؟

حتى وإن صارت من العناصر الراسخة في عروض أيامنا، بدا استعمال تقنيات الإبهار البصري نافلاً، فما تصبو إلى إيصاله يحققه ما هو أبسط: حضور ماجدة الرومي في حدّ ذاته، فهو يستدعي صورة حرصت المغنية اللبنانية على أن تكون تجسيداً، في مظهرها كما في اختياراتها الفنية، لقيم ذوقية وأخلاقية لا تخالطها متغيرات العالم، ما يضفي عليها هالة لا ترتبط إلا بصفوة من الفنانين، تغفر لها بعض الأخطاء.

لم تتغير ماجدة الرومي كثيراً، شكلاً وأناقة وأسلوب أداء، تحتفظ حتى بملامح طفولية في وجهها، وبكثير من نقاوة صوتها، كأن السنوات لم تمر على استماعنا الأول لأغانٍ مثل نبع المحبة أو أنا عم بحلم، كما حافظت على معجمها وفائض عاطفيتها متى تحدّثت؛ حيث الدعوات بالسلام والاستقرار، والتشكرات البرتوكولية والتغزّل بالجمهور. بما له وما عليه، بات كل ذلك من عناصر شخصية ماجدة الرومي على المسرح.

/> موسيقى التحديثات الحية

في البال أغنية... مارسيل خليفة في أسلوبه المتأخر؟

من جديدها (نسبياً)، بدأت الفنانة اللبنانية عرضها، حين كان اللحن الأول الذي قدمته ميلي يا حلوة ميلي (2018)، وستختتم به السهرة. فسّرت هذا الاختيار بأنها تريد أن يكون هذا الحفل عرساً، وفي الأعراس يشارك الجميع في الغناء. هل كان جمهور ماجدة الرومي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح