مؤشرات التقارب السعودي الإماراتي هل طوت الرياض وأبوظبي صفحة التوتر
أثارت صورة حديثة جمعت وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ونائب رئيس دولة الإمارات الشيخ منصور بن زايد، وهما في حالة من الودّ المتبادل، تكهنات واسعة حول إمكانية بدء مرحلة جديدة من تحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر الملحوظ.
لم يقتصر الأمر على الصورة التي قال رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، تركي آل الشيخ، إنها التُقطت قبل أيام، بل تبعها تزامن لافت في رسائل مسؤولين بارزين في البلدين، عزز الانطباع بوجود توجه رسمي لخفض حدة الخطاب العلني.
رسائل إعلامية منسقة
بعد نحو ساعة من نشر الصورة، وجه وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات عبد الله بن محمد آل حامد رسائل متطابقة تقريباً، أكدا فيها على متانة الإرث المشترك والروابط الأخوية الراسخة بين الدولتين، مع دعوة صريحة لوسائل الإعلام بتحري الدقة والتصدي لأي محاولات تهدف لتقديم صورة مضللة عن هذه العلاقة.
تزامن التوقيت وتقارب المضمون يشير إلى رسالة إعلامية منسقة هدفها، على أقل تقدير، ضبط السجال العلني الذي شهدته منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام خلال الأشهر الماضية، حيث تبادلت حسابات مؤثرة انتقادات غير معتادة.
قرقاش: تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً
وفي خطوة لافتة، انضم أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إلى هذا التوجه، حيث أعاد نشر الصورة وأرفقها ببيت الشعر الشهير: تأبى الرماحُ إذا اجتمعن تكسُّراً... وإذا افترقن تَكسّرتْ آحاداً. وقد فُهم من هذا التعليق دعوة مباشرة لتوحيد الموقف الخليجي في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
تفاعل واسع
قوبلت الصورة بترحيب واسع من قبل شخصيات فنية وإعلامية من البلدين، حيث كتب الفنان السعودي راشد الماجد محبة تجمعنا، بينما أكدت الفنانة الإماراتية أحلام أن قلبنا واحد ومصيرنا واحد، في تعبيرات تعكس الرغبة الشعبية في تجاوز الخلافات.
سياق التوتر
تأتي هذه التحركات بعد أن برزت خلافات علنية أواخر عام 2025، تركزت بشكل أساسي حول الملف اليمني ودعم أطراف متصارعة
ارسال الخبر الى: