مؤشرات فشل الاتفاق اللبناني الإسرائيلي وسط رفض حزب الله لمخرجاته
54 مشاهدة
تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

برزت مؤشرات سياسية وميدانية تفيد بأن الاتفاق الذي أعلنت عنه وزارة الخارجية الأمريكية بين وفد السلطة اللبنانية وكيان العدو الإسرائيلي، برعاية أمريكية يواجه مصيراً معقداً يجعل فرص تطبيقه على الأرض محدودة، في ظل رفض لبناني واسع لأي ترتيبات تُفرض تحت عنوان “المناطق التجريبية” أو أي مسار يمسّ عناصر القوة الوطنية في البلاد.
وبحسب البيان الأمريكي، ينص الاتفاق على إنشاء ما يسمى “مناطق تجريبية” داخل الأراضي اللبنانية، تتولى فيها المؤسسة العسكرية اللبنانية فرض سيطرة أمنية وعسكرية حصرية وكاملة، مع استبعاد جميع الفصائل والجهات المسلحة غير التابعة للدولة، في إطار ما تزعم واشنطن انه خطوة تمهّد لاتفاق أوسع للسلام والأمن بين لبنان و والاحتلال الإسرائيلي.
كما يتضمن الاتفاق الأمريكي، إعادة تنظيم الوضع الأمني في تلك المناطق بما يضمن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وفتح مسار تفاوضي مباشر بين بيروت و”تل أبيب” حول الملفات الحدودية والأمنية، إلى جانب تأكيد أمريكي على استمرار ما أسماه دعم الجيش اللبناني.
وفي هذا السياق، برز موقف حزب الله بوصفه الأكثر وضوحاً وحسماً في رفض مخرجات هذا الاتفاق، حيث شدد الأمين العام الشيخ نعيم قاسم في بيان على رفض أي مقاربة تقوم على “وقف إطلاق نار وهمي” يُراد منه وقف المقاومة مقابل استمرار العدوان، مؤكداً أن الحزب معني فقط بوقف العدوان الشامل وانسحاب “إسرائيل” من الأراضي اللبنانية.
ووفق بيان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، فأن وقف إطلاق النار يجب أن يكون شاملاً دون تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ودون منح العدو حرية القتل داخل الأراضي اللبنانية.
وحسب بيان الشيخ نعيم قاسم :ما دام الاحتلال موجوداً فالمقاومة مستمرة”، وأن أي استمرار للعدوان سيُواجَه بكل ما تملكه المقاومة من قوة وبالاستهداف حيث تقرر وتستطيع.
كما أكد أن القرى اللبنانية لن تبقى عرضة للقصف دون رد، وأن الأمن لن يتحقق للجانب “الإسرائيلي” ما دامت الاعتداءات مستمرة، محذراً من أن المواجهة ستستمر حتى طرد الاحتلال ووقف العدوان بشكل كامل.
وفي المقابل، تكشف تصريحات وزير الدفاع
ارسال الخبر الى: