مؤشرات على استقرار نسبي بعد توترات الهجرة الأخيرة هدوء حذر في سبتة هل طوت أوروبا صفحة أزمة المهاجرين

21 مشاهدة
هدوء حذر في سبتة.. هل طوت أوروبا صفحة أزمة المهاجرين؟ 2026/08/02 - الساعة 10:41 صباحاً (متابعات)

بدأ الهدوء يعود تدريجياً إلى مدينة سبتة بعد أيام عاصفة شهدت تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى شواطئها، في مشهد أعاد تسليط الضوء على هشاشة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. ورغم عودة الهدوء، إلا أنه يظل مشوباً بالحذر والترقب في انتظار ما ستسفر عنه التحركات السياسية والأمنية.

معظم الذين وصلوا إلى سبتة مدفوعين بآمال الفردوس الأوروبي، عادوا إلى المغرب خاليي الوفاض، تاركين خلفهم قصصاً من المعاناة والجوع والإنهاك. وعلى الرغم من عدم صدور أرقام رسمية مغربية، أكدت مصادر أمنية إسبانية عودة نحو 69 ألفاً و500 مهاجر غير نظامي إلى الأراضي المغربية، فيما تواصل السلطات الإسبانية عمليات الترحيل.

/>
جندي إسباني يرافق مهاجرين عائدين إلى المغرب بعد أن عبروا إلى سبتة (غيتي)

فاتورة مأساوية وإجراءات أمنية

لم تكن الرحلة عابرة للجميع؛ فقد كشفت الحصيلة عن جانب مأساوي تمثل في غرق 67 مهاجراً خلال محاولاتهم الوصول سباحةً إلى المدينة. وفي سياق متصل، أعلنت مدريد عن توقف محاولات العبور، بالتزامن مع شروع الشرطة الإسبانية في تركيب حاجز عائم بطول 500 متر قبالة الحدود البحرية، في مسعى لمنع تكرار موجات العبور الجماعي.