مؤشر الأعمال في مصر التضخم والطاقة والشحن تخنق الشركات
تواجه الشركات والأسواق المالية في مصر صدمات جديدة، متأثرة بضغوط الحرب في المنطقة على الاقتصاد وارتفاع معدلات التضخم والطاقة والشحن، بما يزيد من هشاشة التعافي وتباطؤ الصناعة ومصادر الإنتاج، وفقاً لما كشفت عنه نتائج مؤشربارومتر للأعمال الصادر عن المركز المصري للدراسات الاقتصادية، اليوم الأربعاء. وأكدت نتائج المؤشر استمرار الضغوط خلال الربع الثاني من عام 2026، مع تصدر التضخم قائمة المعوقات، يليه ارتفاع تكاليف الطاقة والمياه، ثم النقل واللوجستيات، بينما برزت تحديات سعر الصرف وصعوبة التعامل مع الجهات الحكومية ضمن أبرز العقبات التي تواجه مجتمع الأعمال.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الضغوط التي واجهت الشركات المصرية في الربع الثاني من عام 2026؟ كيف أثرت الحرب في المنطقة على حركة التجارة وتكاليف الشحن والتأمين في مصر؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ورغم الضغوط المتصاعدة، ظل مؤشر أداء الأعمال فوق منطقة الانكماش، مسجلاً 51 نقطة خلال الربع الثاني، لكنه تراجع نقطتين عن الربع السابق، بينما سجلت الصناعات التحويلية أضعف أداء بين القطاعات عند 47 نقطة، مقابل 71 نقطة للخدمات المالية و58 نقطة للسياحة و56 نقطة للاتصالات و53 نقطة للتشييد والبناء، واستقر قطاع النقل عند المستوى المحايد البالغ 50 نقطة.
أبرز الضغوط على الشركات المصرية في الربع الثاني
وأظهرت نتائج المسح التي حصل العربي الجديد على نسخة منها، أن ارتفاع التضخم ظل العقبة الأكثر تأثيراً على الشركات، نتيجة انعكاسه في ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية وضعف الطلب، بالتزامن مع زيادة تكاليف الإنتاج
ارسال الخبر الى: