مؤسسة رموز تطلق مبادرة نوعية لنشر لغة الإشارة في قطاعي الأمن والصحة بشراكة محلية ودولية
17 مشاهدة
في خطوة رائدة تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الأساسية، انطلقت اليوم فعاليات مبادرة نشر اللغة الإشارية لقطاعي الصحة والأمن، والتي تنفذها مؤسسة رموز التنموية للصم وذوي الاحتياجات الخاصة، وتستمر خلال الفترة من 2 إلى 6 أغسطس 2026.تأتي هذه المبادرة النوعية ثمرةً لشراكة استراتيجية فاعلة مع منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف الألمانية، وبتمويل كريم من مملكة هولندا، وتهدف إلى تدريب وتأهيل كوادر من القطاعين الأمني والصحي على أساسيات لغة الإشارة، لكسر حواجز التواصل وتمكينهم من التعامل الأمثل والمباشر مع فئة الصم وضعاف السمع، مما يضمن حصولهم على الخدمات الأمنية والعدلية بكل يسر وسهولة واستقلالية، ومما يساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم، وتقليل مخاطر سوء الفهم الطبي، وتسهيل تقديم الشكاوى أو البلاغات المتعلقة بالصحة والسلامة.
وفي تصريح صحفي أكدت الأستاذة إيمان عمر هاشم، المدير التنفيذي لمؤسسة رموز التنموية، على الأهمية البالغة التي تكتسبها هذه المبادرة في هذا التوقيت، قائلة: إن توسيع نطاق مبادرة نشر اللغة الإشارية لقطاعي الصحة والأمن يمثل محطة استراتيجية ونقطة تحول هامة في مسار حماية حقوق فئة الصم وذوي الاحتياجات الخاصة في اليمن، ونحن ندرك تماماً حجم التحديات وصعوبات التواصل التي تواجه هذه الفئة، سواء عند اضطرارهم للتعامل مع الأجهزة الأمنية لحماية حقوقهم، أو عند حاجتهم للرعاية الصحية في المستشفيات والمراكز الطبية. ومن هنا نبعت الحاجة الملحة لتجسير هذه الفجوة من خلال بناء قدرات منتسبي هذين القطاعين وتزويدهم بمهارات لغة الإشارة الأساسية لضمان تعامل مهني وإنساني يكفل حقوق الجميع على قدم المساواة.
وحول الدور الشامل الذي تقوم به المؤسسة، أضافت الأستاذة إيمان: إن مؤسسة رموز أخذت على عاتقها منذ يومها الأول رسالة سامية تتمثل في التمكين الشامل للصم وذوي الإعاقة، وتحويلهم من فئة قد تعاني من التهميش إلى عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع. عملنا لا يقتصر على تنفيذ برامج تدريبية عابرة، بل نمضي في مسارات متعددة تشمل المناصرة، والتوعية المجتمعية، والتدريب المهني والتعليمي، وبناء شراكات استراتيجية متينة مع
ارسال الخبر الى: