مؤسسة غزة الانسانيه تعلن تعرضها لهجوم وحماس تطرح ثلاثة تعديلات على مقترح وقف إطلاق النار
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة مقتل 20 فلسطينياً من بينهم أطفال ونساء في غارات جوية شنها سلاح الجو الإسرائيلي، هذا اليوم، طالت بشكل خاص منازل وخياماً للنازحين ومدرستين تؤويان نازحين في مدينة غزة، ومناطق مختلفة من القطاع، وفقاً للبيان.
هذا وأعلنت وزارة الصحة في القطاع، وصول 70 قتيلاً، و322 إصابة للمستشفيات، خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وحذرت الوزارة مما وصفته بتفاقم حالة الاستنزاف الشديدة للمنظومة الصحية وما تبقى من مستشفيات عاملة، خاصة مع “تعمد الاحتلال الإسرائيلي سياسة التقطير في إدخال الوقود…”، وما يشكله ذلك من انتظار لتوقف عمل الأقسام المنقذة للحياة، وفقاً للوزارة.
يأتي هذا فيما قالت حركة حماس إنها أكملت “مشاوراتها الداخلية، ومع الفصائل والقوى الفلسطينية حول مقترح الوسطاء الأخير لوقف العدوان على شعبنا في غزة”، مؤكدة أنها سلّمت ردّها الذي “اتسم بالإيجابية” للوسطاء.
مؤسسة غزة الإنسانية تعلن “تعرضها لهجوم”
أعلنت “مؤسسة غزة الإنسانية” أن متعاقدين أمريكيين أصيبا بجروح “غير مهددة للحياة” إثر “هجوم” على موقع لتوزيع المواد الغذائية في غزة.
وقالت المؤسسة المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، في بيان، إنّ الهجوم يُعتقد أنه نُفذ من قبل مهاجمين يُشتبه في إلقائهما قنابل يدوية، وأن الأمريكيين المصابين يتلقيان العلاج الطبي وحالتهما مستقرة.
“حماس طلبت ثلاثة تعديلات”
نقلت وكالة فرانس برس عمن وصفته بمسؤول حكومي إسرائيلي، بأنّ إسرائيل لم تتخذ حتى الآن “أي قرار في هذه المرحلة” بشأن مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية فمن المقرّر أن يجتمع مجلس الوزراء الأمني مساء السبت لاتخاذ قرار بشأن رده.
هذا وصرّح مسؤول فلسطيني رفيع المستوى لبي بي سي أن حماس طلبت ثلاثة تعديلات؛ أولاً المطالبة بوقف فوري لعمليات مؤسسة غزة الإنسانية (التي تتولى تقديم المساعدات وتدعمها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل).
ثانياً: انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى المواقع التي كان فيها قبل انهيار وقف إطلاق النار الأخير في مارس/آذار.
ثالثاً: الحصول على ضمانات من الولايات المتحدة بعدم استئناف القصف الإسرائيلي إذا انتهى وقف إطلاق النار دون اتفاق دائم.
ارسال الخبر الى: