مؤسسة أبحاث 100 مليون دولار شهريا وفورات من مشاريع الطاقة الإماراتية في اليمن
56 مشاهدة
قالت مؤسسة اليوم الثامن للإعلام والدراسات إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمكّنت خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ حضورها التنموي في اليمن عبر مشاريع استراتيجية للطاقة الشمسية، شكّلت تحولًا نوعيًا في قطاع الكهرباء المنهك بفعل الحرب والأزمات الاقتصادية والاعتماد شبه الكامل على الوقود الأحفوري. وأشارت المؤسسة في تقرير تحليلي إلى أن هذه المشاريع لا تمثل مجرد حلول مؤقتة لأزمة الكهرباء، بل ترسم ملامح انتقال تدريجي نحو الطاقة النظيفة، بما يخفف من التبعية للوقود المستورد ويعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.محطة عدن: الأضخم في اليمن
وأبرزت ورقة بحثية أعدها الباحث في المؤسسة د. عباس حسن الزامكي، أن محطة عدن الشمسية تُعدّ المشروع الأكبر من نوعه على مستوى اليمن، حيث أنجزت مرحلتها الأولى بقدرة 120 ميغاواط، ودُشنت المرحلة الثانية رسميًا في أغسطس 2025 بإضافة 120 ميغاواط إضافية، ليصل إجمالي القدرة إلى 240 ميغاواط. كما جُهّزت المحطة بنظام تخزين بقدرة 30 ميغاواط، يسمح باستقرار الإمداد خلال أوقات الذروة وساعات الليل.
وتقع المحطة على مساحة شاسعة تُقدّر بـ1.6 مليون متر مربع، تضم أكثر من 400 ألف لوح شمسي عبر المرحلتين، إضافة إلى 12 محطة تحويل فرعية، ونحو 900 كيلومتر من الكابلات، وخطوط ضغط عالٍ بطول 9 كيلومترات. وتُنتج المحطة سنويًا نحو 247 ألف ميغاواط/ساعة، وهو ما يكفي لتزويد أكثر من 687 ألف منزل بالطاقة. كما تسهم في خفض 285 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهو ما يعادل سحب عشرات الآلاف من السيارات الملوثة من الخدمة.
شبوة: نموذج للامركزية في الطاقة
أما في محافظة شبوة، فقد دخلت محطة شمسية بقدرة 53 ميغاواط الخدمة رسميًا، مع نظام تخزين إضافي بقدرة 15 ميغاواط. المحطة، التي أُقيمت على مساحة 600 ألف متر مربع وتضم أكثر من 120 ألف لوح شمسي، ترتبط بخط نقل بطول 19 كيلومترًا يصل إلى محطة توزيع مدينة عتق. وبحسب التقرير، فإن هذه المحطة قادرة على تغطية ما يصل إلى 90% من احتياجات المحافظة، بما يضمن استقرار الخدمات الصحية والتعليمية، ويخفّف من اعتماد الأهالي
ارسال الخبر الى: