مؤتمر حركة فتح عباس يتعهد بمواصلة إصلاح السلطة الفلسطينية وإجراء انتخابات
مؤتمر حركة فتح: عباس يتعهد بمواصلة إصلاح السلطة الفلسطينية وإجراء انتخابات
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال المؤتمر العام لحركة فتح التزامه بمواصلة الإصلاحات التي يطالب بها المجتمع الدولي داخل السلطة الفلسطينية وبإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية طال انتظارها من دون أن يحدّد موعدا لها. ورغم الكلام المعلن عن حركة موحدة، يغيب عن هذا المؤتمر عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة (73 عاما) الذي يعتبر من أبرز القياديين الفلسطينيين.

تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال المؤتمر العام لحركة فتح بمواصلة الإصلاحات التي يطالب بها داخل وبإجراء تشريعة ورئاسية.
وقال عباس في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر الحركة الذي لم يعقد منذ عشر سنوات: نُجدّد التزامنا الكامل بمواصلة العمل على تنفيذ جميع بنود الإصلاحات التي تعهدنا بها لرئاسة المؤتمر الدولي للسلام وللدول التي اعترفت بدولة .
وأضاف: جاهزون لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. لكنه لم يحدّد موعدا محدّدا لها، مضيفا: نعمل على تعزيز المسار الديموقراطي، (...) ونُعدّ (...) للانتخابات العامة والرئاسية بدءا بإعداد الدستور، وقانون الأحزاب السياسية، وقانون الانتخابات العامة.
اقرأ أيضا
وتعهد الرئيس الفلسطيني في اجتماع الطارىء الذي عقد في في الرابع من آذار/مارس بـإعادة هيكلة الأطر القيادية للدولة الفلسطينية، وضخ دماء جديدة في منظمة التحرير وحركة فتح وأجهزة الدولة.
وأجرى عباس منذ ذلك الوقت تغييرات إدارية أبرزها داخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وتدعو أكثر من جهة عربية ودولية الى إصلاحات داخل التي تعاني من جمود في الحركة السياسية الديمقراطية، تمهيدا لتسليمها إدارة بعد الحرب. وورد طلب إجراء الإصلاحات هذا في خطة الرئيس الأمريكي للسلام في قطاع غزة.
وتتعرض السلطة الفلسطينية لانتقادات مرتبطة بالفساد والافتقار إلى الشرعية.
الصبر والصمود
وتوافد أعضاء المؤتمر منذ ساعات الصباح الباكر إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في وسط رام الله في ظل إجراءات أمنية مشددة. واعتلى قناصة من حرس الرئاسة الفلسطينية أسطح المباني في محيط المكان. وارتدى غالبية الأعضاء المشاركين الكوفية الفلسطينية وبطاقات تحمل أسماءهم.
ووصل عباس إلى
ارسال الخبر الى: