مؤتمر شبوة الشامل يشعل صراعا سياسيا بين الانتقالي والمحافظ عوض الوزير

في تطور سياسي لافت، دشنت محافظة شبوة، الأحد، فعاليات ما يُعرف بـ”مؤتمر شبوة الشامل” تحت شعار “معاً لتنظيم الصفوف وبناء المستقبل”، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة بين التأييد والرفض، وسط اتهامات متبادلة بين أبرز الأطراف السياسية في المحافظة.
انعقاد المؤتمر وسط حضور محلي
وبحسب منظمي المؤتمر، الذي عقد اجتماعه التنظيمي الأول، فإنه يهدف إلى مناقشة قضايا محورية تتعلق بالوضع في شبوة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف المكونات المجتمعية والسياسية، بما يسهم في صياغة رؤية موحدة للمرحلة المقبلة. وأكد القائمون على المؤتمر أن هذه التحركات تأتي في إطار تنظيم العمل المجتمعي والسياسي، وفتح قنوات حوار بين الأطراف كافة، بما ينعكس إيجاباً على استقرار المحافظة ومسارات التنمية.
ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع أوراقاً ومحاور تنظيمية متعددة، إضافة إلى طرح رؤى حول إدارة الشأن المحلي وتوحيد الجهود.
الانتقالي يرفض المؤتمر ويتهمه بـ”شق الصف الجنوبي”
في المقابل، أصدرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة، بياناً مطولاً أعلنت فيه رفضها القاطع للمؤتمر، واصفة إياه بأنه “يمثل جزءاً من تحركات تستهدف شق الصف الجنوبي وتمزيق النسيج المجتمعي وخدمة أجندات معادية للمشروع الوطني الجنوبي” ،في خطوة مفاجئة بالنظر إلى أن الانتقالي لعب دوراً بارزاً في تأسيسه.
وأكد البيان أن الجنوب يمر بمرحلة “صعبة ومفصلية”، متهمًا “قوى الاحتلال والإرهاب وسلطة الأمر الواقع” بالسعي لإضعاف المجلس الانتقالي عبر إنشاء مكونات مناطقية بديلة، بعد فشل محاولات سابقة لإنهاء دوره السياسي.
وكشفت القيادة المحلية أنها أعلنت انسحابها من المؤتمر منذ أبريل الماضي، بعدما اقتنعت بأنه “انحرف عن أهدافه المعلنة وأصبح أداة لتمرير مشاريع تتعارض مع تطلعات أبناء الجنوب في استعادة دولتهم”. وانتقدت قيادة الانتقالي ما وصفته بـ”غياب الوضوح بشأن التمويل والتمثيل الحقيقي لأبناء المحافظة”، معتبرة أن المؤتمر أقرب إلى تشكيل حزب سياسي جديد بغطاء اجتماعي.
مؤتمر شبوة الشامل.. بين الاستقلال الظاهري والولاء للانتقالي
وفي سياق متصل، تعود جذور تأسيس مؤتمر شبوة الشامل إلى مطلع عام 2022، وهو توقيت شهد تحولات كبرى في المحافظة لصالح المجلس الانتقالي، تمثلت بتعيين
ارسال الخبر الى: