الكشف عن مؤامرة تستهدف العاصمة عدن ضرب الاستقرار لتمكين قوى الإرهاب

في الوقت الذي يقف فيه الجنوب في مواجهة قوى الإرهاب والتطرف، تتصاعد حملات التشويه والتضليل ضد الأجهزة الأمنية والمجلس الانتقالي، في محاولة واضحة لزعزعة استقرار الجنوب وإضعافه أمام التهديدات التي تحيط به من كل الجهات.
وتسعى بعض القوى الإعلامية إلى تصوير الوضع في عدن وكأنه حكم ديكتاتوري مطلق، متجاهلةً أن المجلس الانتقالي وقواته هم الدرع الحامي للجنوب من تمدد القاعدة والإخوان والحوثي.
وما يجري ليس إقصاءً، بل إعادة تصحيح لمسار الجنوب، بعد سنوات من الفوضى التي كادت تبتلع المحافظات الجنوبية وتحوّلها إلى معاقل للجماعات الإرهابية، وما أفسدته عشرات السنوات لا يمكن اصلاحه في يوم وليلة.
المستهدف الأول في المؤامرة
ويتعرض الأمن في عدن لحملة شرسة تهدف إلى تشويه جهوده في مكافحة المخدرات والجريمة، ومحاولة ربطه بادعاءات كاذبة عن انتهاكات، بينما الواقع يكشف أن الأجهزة الأمنية الجنوبية تخوض معركة ضد مافيات المخدرات والارهاب التي تديرها قوى خفية، هدفها تدمير الشباب وإضعاف النسيج الجنوبي ليكون لقمة سائغة للإرهاب.
ومن يروّج لهذه الحملات يتجاهل أن القوات الأمنية الجنوبية أحبطت عشرات المخططات الإرهابية، وصادرت كميات هائلة من المخدرات التي كانت في طريقها لإغراق الجنوب ومئات الاسلحة والصواريخ، فكيف يمكن لمن يضحّي بحياته لحماية وطنه أن يُتهم بأنه يحكم بـالحديد والنار؟
مراكز الاحتجاز.. حقيقة تُحرف لأغراض سياسية
وواحدة من أكبر الأكاذيب التي تُروّج هي وجود سجون سرية في عدن، بينما الحقيقة أن جميع مراكز الاحتجاز تخضع لرقابة الجهات المختصة، وتعمل وفق القوانين النافذة. لكن السؤال الأهم: من المستفيد من هذه الحملة؟ من يهاجم الأمن الجنوبي ويتباكى على حقوق الإنسان، لم نسمع صوته عندما كانت التنظيمات الإرهابية تذبح الأبرياء في عدن، أو عندما كانت القوات الأمنية تستهدف بعبوات ناسفة من قبل خلايا إرهابية أو عندما كانت قوات الشرعية تتصارع وتحول عدن لساحة معارك، فهل أصبح الدفاع عن المجرمين واللصوص أولوية، بينما تُشيطن القوات التي تقاتل لحماية العاصمة؟
الموارد والاقتصاد.. استهداف الجنوب بحرب إعلامية
ويتم الترويج بأن المجلس الانتقالي يسيطر على الموارد المالية والاقتصادية في الجنوب، وكأن
ارسال الخبر الى: