حكومة عدن تحيك خيوط مؤامرة جديدة لضرب سيادة الاتصالات اليمنية وتعميق الانقسام الاقتصادي
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

في تطور جديد يمس جوهر سيادة الاتصالات الوطنية ويُعمّق مسارات الانقسام الاقتصادي في اليمن، أعلن فرع الشركة اليمنية للاتصالات الدولية “تيليمن”، التي تم استنساخ إدارتها من قبل حكومة عدن التي أنشأها التحالف، توقيع اتفاقية استراتيجية لإنشاء المحطة الأرضية للأقمار الصناعية “دومسات” في عدن.
هذه الخطوة، التي جرت فعاليات توقيعها في الرياض مع المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية “عربسات” وشركة “يونيفرسال سات نت”، تحمل في طياتها ما هو أبعد من مجرد “توسيع للخدمات الرقمية”، بل تُعد حلقة جديدة ضمن سلسلة استهداف قطاع الاتصالات الحيوي في اليمن.
وقد زعمت “تيليمن” التابعة لحكومة عدن، في بيانها، أن المحطة ستوفر خدمات البث التلفزيوني الفضائي والاتصالات الخاصة وخدمات أخرى تستهدف قطاعات حيوية مثل البنوك والشركات الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات العسكرية والأمنية، تحت بند ذرائع “حلول اتصالية متقدمة وآمنة”.
( ستارلينك والهجوم السيبراني سلاحان في يد المخطط الصهيوعفاشي البديل ضد اليمن )
اليوم أعلنت مجموعة القراصنة المعروفة باسم S4uD1Pwnz تنفيذ هجوم سيبراني استهدف شبكة الاتصالات والإنترنت اليمنية يمن نت ما أدى إلى تعطيل معظم خدمات ADSL وFiber بالإضافة إلى شبكات يمن موبايل 4G وYou 4G… pic.twitter.com/8h7Wc2rQC8— مراد راجح شلي (@AlshlyMurad) August 11, 2025
التدمير بالاستثمار
تأتي هذه الاتفاقية الجديدة لتؤكد استمرار التكامل في الأدوار السعودي-الإماراتي تحت غطاء “الاستثمار” والمشاريع التنموية، فيما يرى محللون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنه استهداف ممنهج ومزدوج لقطاع الاتصالات؛ فمن جهة، استُهدف القطاع بالقصف العسكري المباشر.
يؤكد الخبير الاقتصادي اليمني رشيد الحداد، في حديث إلى وكالة الصحافة اليمنية، أن قطاع الاتصالات في اليمن يُعد من أهم القطاعات التي استُهدفت بشكل مباشر منذ فترة طويلة.
جاءت آراء وتحليلات الحداد ضمن سياقين رئيسيين: استهداف البنية التحتية للقطاع، والإجراءات الحكومية المتعلقة بشركات الاتصالات.
الخبير الحداد:
الإجراءات ضد شركات الاتصالات، ومحاولات نقل مقرات شركات الهاتف النقال إلى عدن، ممارسات تعمق الانقسامات الاقتصادية والحصار الاقتصادي
ستهداف البنية التحتية والخدمات
يشير الحداد إلى أن الاستهداف الذي طال قطاع الاتصالات اتخذ أشكالاً مختلفة، منها،
ارسال الخبر الى: