مأساة الريال قبل الكلاسيكو
عشية كلاسيكو إسبانيا المقرر غداً الأحد، يعيش ريال مدريد أزمات متعددة الأوجه، زادتها تعقيداً ما اصطلح على تسميته قبل يومين بأزمة فالفيردي/ تشواميني التي خطفت الأضواء من موسم صفري من حيث الألقاب، ومستوى فني متردٍّ فردياً وجماعياً، وانقسامات عديدة في غرف الملابس، وسط أجواء مشحونة انعكست على المردود العام والنتائج، وقد تؤدي غداً إلى نتيجة كارثية في مواجهة البارسا الذي يقترب من حسم لقب الدوري، في حين يتوجه الريال نحو إنهاء الموسم بخسارة أخرى أمام غريمه، يكون تأثيرها كبيراً على المعنويات، وتقتضي تغييرات كثيرة على مستوى التركيبة والإطار الفني وسط أنباء عن بداية المفاوضات مع البرتغالي جوزيه مورينيو للإشراف على الفريق الموسم المقبل.
الشجار الذي وقع بين القائد فيديريكو فالفيردي وزميله الفرنسي تشواميني كان بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، امتد ليومين خلال حصتين تدريبيتين، حيث بدأ كلّ شيء الأربعاء الماضي عندما قام فالفيردي بتدخل قوي على تشواميني خلال الحصة التدريبية فحدث شجار أول بين اللاعبين، وفي اليوم الموالي كرر فالفيردي الخطأ نفسه، ورد عليه اللاعب الفرنسي بالحدة نفسها في غرف الملابس بحسب تسريبات إعلامية مختلفة، ما أدى إلى إصابة الأوروغوياني بجرح في رأسه إثر نزيف حاد يعتقد أنه ناتج عن شجار بالأيدي سقط إثره فالفيردي أرضاً قبل أن ينقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
القائد فالفيردي سارع إلى نشر بيان عبر حساباته وصف فيه الحادث بمجرد سوء تفاهم تم تضخيمه، على حد وصفه، مفنداً أي شجار بينه وبين تشواميني، ومؤكداً أنه اصطدم بطاولة في غرف الملابس سبَّب له جرحاً صغيراً على مستوى الجبهة، استلزم زيارة بروتوكولية إلى المستشفى، ومع ذلك عبر عن أسفه لغيابه عن زملائه غداً، واعتذاره إلى الجماهير على الوجه الشاحب الذي قدمه الفريق هذا الموسم، وعلى الصورة السيئة التي سبَّبها ما وصفه بسوء التفاهم مع زميله نتيجة الضغوط التي تعيشها المجموعة خاصة منذ خروجها في ربع نهائي دوري الأبطال.
من جهته عبر بعد الواقعة زميله تشواميني عن اعتذاره إلى زملائه وكل المدريديستا، وعن أسفه للصورة التي تم نقلها
ارسال الخبر الى: