سبب دموع ليونيل ميسي في كأس العالم 2026 وما علاقة والده بهذه اللحظة المؤثرة
22 مشاهدة
أثار مشهد بكاء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي Lionel Messi، بعد تألقه اللافت في افتتاح مشوار منتخب بلاده بكأس العالم 2026 موجة واسعة من التساؤلات بين الجماهير ووسائل الإعلام حول السر وراء تلك الدموع النادرة. فبينما ظن كثيرون أن المشهد مرتبط بإنجاز رياضي جديد، كشفت تقارير صحفية أرجنتينية أن السبب الحقيقي أبعد ما يكون عن كرة القدم، ويرتبط بأزمة صحية خطيرة يمر بها والده خورخي ميسي (Jorge Messi)، الرجل الذي رافقه طوال مسيرته وكان أحد أهم أعمدة نجاحه داخل وخارج الملاعب.شهدت مباراة الأرجنتين والجزائر في افتتاح مشوار المنتخب الأرجنتيني بكأس العالم 2026 لحظة استثنائية، بعدما انهار ليونيل ميسي بالبكاء على أرض الملعب عقب تسجيله أول ثلاثية هاتريك في تاريخه ببطولة كأس العالم، ليساهم في فوز منتخب بلاده بثلاثية نظيفة.
وجاءت الدموع مفاجئة للجماهير، خاصة أن ميسي اعتاد إخفاء مشاعره في المناسبات العامة، ما دفع وسائل الإعلام للبحث عن السبب الحقيقي وراء تلك اللحظة المؤثرة.
وعندما سُئل قائد المنتخب الأرجنتيني عن سر تأثره، اكتفى بالقول: لا، بصراحة الأمر لا يتعلق بالرياضة إطلاقًا. لقد كانت بضعة أيام صعبة ومعقدة.
تصريح مقتضب فتح الباب أمام مزيد من التكهنات، قبل أن تبدأ تفاصيل القصة الحقيقية في الظهور خلال الساعات التالية.
بعد ساعات من المباراة، كشف الصحفي الأرجنتيني إدواردو فاينمان خلال مقابلة إذاعية عبر محطة راديو ميتري أن دموع ميسي مرتبطة مباشرة بالحالة الصحية لوالده.
وأوضح فاينمان: الأمر يتعلق بوالده. والده ليس في حالة صحية جيدة. وهو يعاني منذ فترة طويلة، منذ عدة أشهر وتحديدًا منذ العام الماضي.
وأضاف أن الحالة الصحية لخورخي شهدت خلال الأيام الأخيرة بعض التطورات التي أدت إلى تدهورها بشكل طفيف، وهو ما وضع ميسي تحت ضغط نفسي وعاطفي كبير.
وأشار إلى أن النجم الأرجنتيني يعيش صراعًا داخليًا طبيعيًا مثل أي إنسان يواجه مخاوف تتعلق بصحة أحد أقرب الأشخاص إليه.
بحسب التقارير المتداولة في الأرجنتين، تعرض خورخي ميسي، البالغ من العمر 68 عامًا، إلى ما وُصف بـعارض طبي داخل منزله في
ارسال الخبر الى: