ليوبوف سوكولوفا أم السينما السوفيتية التي خلدتها موسوعة غينيس
تُعد الفنانة ليوبوف سوكولوفا أيقونة سينمائية استثنائية في تاريخ الفن الروسي، حيث لم تكتفِ بتقديم أدوار خالدة، بل حفرت اسمها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بفضل مسيرتها الحافلة التي جعلت منها أم السينما السوفيتية.
بدايات المسيرة وتحديات الحرب
وُلدت سوكولوفا عام 1921 في مدينة إيفانوفو، وانتقلت إلى لينينغراد لاستكمال دراستها في معهد غيرتسن التربوي، قبل أن تلتحق بورشة المخرج سيرغي غيراسيموف في استوديو لينفيلم. بدأت مسيرتها عام 1941 بفيلم المسرحية التنكرية، لكن اندلاع الحرب العالمية الثانية فرض عليها توقفاً قسرياً، حيث فقدت زوجها الأول، الممثل غيورغي أرابوفسكي، الذي قضى جوعاً خلال حصار لينينغراد عام 1942.
الانطلاقة الفنية والنجومية
في عام 1943، استأنفت سوكولوفا دراستها في معهد عموم الاتحاد الحكومي للسينما، لتبدأ مرحلة النضج الفني، حيث حصدت أول بطولة لها في فيلم قصة رجل حقيقي عام 1948. شاركت بعدها في كلاسيكيات السينما السوفيتية، منها: طيور الكركي تحلق، أغنية جندي، أمشي في موسكو، احذر من السيارة، وسخرية القدر، أو نعيما!.
حياتها الشخصية ولقبها العالمي
ارتبطت سوكولوفا في أواخر الخمسينيات بالمخرج الشهير غيورغي دانيليا، وأنجبت منه ابنها نيقولاي، وتعاونت معه في أفلام بارزة مثل سيريوغا ورجال الحظ. تميزت بكونها أماً سينمائية بامتياز، حيث فضلت التخلي عن الأدوار الرئيسية لصالح أدوار الأمومة التي برعت في تجسيدها، مما منحها لقب أم السينما السوفيتية ودخولها موسوعة غينيس.
خاتمة المسيرة
واجهت سوكولوفا مأساة شخصية عميقة بوفاة ابنها نيقولاي في سن السادسة والعشرين. وفي عام 1990، كُرّمت بحصولها على لقب فنانة الشعب في الاتحاد السوفيتي، تقديراً لعطائها الفني الكبير، قبل أن توافيها المنية في موسكو في 6 يونيو 2001 عن عمر ناهز 79 عاماً.
alt=""/>
alt="التحالف يستهدف مواقع عسكرية ومنشآت اتصالات في الحد"/>
alt="أبناء مهاجر قتله الآيس في تكساس يروون فاجعتهم وي"/>
alt="خلف ستائر ألابوغا ستارت.. كيف تستدرج روسيا شابات"/>
alt="بعد غياب قرنين.. سلاحف
ارسال الخبر الى: