ليزا كوك حاكمة في المركزي الأميركي بمواجهة ترامب
يستحضر الأميركيون والمراقبون للشأن السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة المسار الأكاديمي والنضالي للخبيرة الاقتصادية ليزا كوك، الحاكمة في الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي) وعضوة لجنة السياسة النقدية. يأتي الاهتمام بليزا دونيل كوك Lisa DeNell Cook، بعدما دعاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاستقالة فوراً من الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء، وحث القضاء على التحقيق معها بعد تهم الاحتيال التي طاولتها في منشور لحليفه مدير وكالة التمويل العقاري الفيدرالية بيل بولت.
وبعث بولت رسالة إلى المدعية العامة بام بوندي والمسؤول في وزارة العدل إد مارتن في 15 أغسطس/ آب، يُشير فيها إلى احتمال ارتكاب كوك جريمة جنائية. وتزعم الرسالة أن كوك زوّرت وثائق مصرفية وسجلات عقارية للحصول على شروط قروض أفضل، ما قد يُمثل احتيالاً في الرهن العقاري بموجب القانون الجنائي.
وقال بولت إن كوك حصلت على رهن عقاري في آن أربور، ميشيغن، ووقعت اتفاقية رهن عقاري تنص على أنها ستستخدم العقار مسكناً رئيسياً لها لمدة عام على الأقل. وبعد أسبوعين، وفقاً للرسالة، حصلت على رهن عقاري آخر على عقار في جورجيا، وأعلنت أيضاً أنه سيكون مسكنها الرئيسي. ليست هذه المرة الأولى التي يطفو فيها اسم ليزا كوك، البالغة من العمر 61 عاماً، على سطح الأحداث. فقد كان تعيينها في الاحتياطي الفيدرالي بعد مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي
الصورة alt="جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي"/>جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي
جيروم باول، محام أميركي ومصرفي استثماري، عضو في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) منذ عام 2012، وفي 23 يناير/ كانون الثاني 2018، وافق مجلس الشيوخ على تعيينه رئيسًا للمجلس، وتم التجديد له عام 2022، وتنتهي ولايته في مايو/ أيار 2026. على اختيارها من قبل الرئيس الأميركي السابق جو بادين، مثيراً لاهتمام المراقبين. فهي أول امرأة سوداء تتبوأ هذا المنصب، واختيارها لقي معارضة شديدة من الجمهوريين.فقد صادق مجلس الشيوخ على تعيينها بأغلبية 51 صوتاً مقابل 50 صوتاً معارضاً، واستطاعت الانضمام إلى مجلس الفيدرالي بفضل الصوت المرجح لنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس. اعتبر
ارسال الخبر الى: