ليبيا متظاهرون يطالبون برحيل كل الأجسام السياسية الحاكمة
احتشد المئات من المواطنين، مساء اليوم الجمعة، في ساحة ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس والساحة الرئيسية بمدينة مصراتة، للمطالبة برحيل جميع الأجسام السياسية الحاكمة في البلاد، والتنديد بتغوّل سلطة المليشيات. وجدد المتظاهرون في طرابلس مطالبهم بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، متهمين إياها بالمسؤولية عن الأحداث الدامية التي شهدتها طرابلس الأسبوع الماضي. كما حمّلوا كل الأجسام السياسية في البلاد مسؤولية تفشي الفساد في مؤسسات الدولة، وصمتها عن تعاظم نفوذ المليشيات وقادة الحرب.
وفي مصراتة، أعلن المتظاهرون دعمهم لأي تحرك من الحكومة في طرابلس لإنهاء سلطة المليشيات، والحد من تأثيرها على الحياة العامة. وتخللت المظاهرات في طرابلس ومصراتة صور لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وقائد مليشيات شرق ليبيا خليفة حفتر وأبنائه، كُتبت عليها عبارات تتهمهم بالمسؤولية عن الانقسام الذي تشهده البلاد. وفي بيانهم الختامي، أكد المتظاهرون في طرابلس حقهم في التظاهر حتى تغيير المنتفعين بشرعية زائفة من مغتصبي السلطة، مطالبين بإسقاط جميع الأجسام السياسية، وعلى رأسها: حكومة الوحدة الوطنية، ومجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، وحكومة مجلس النواب، معلنين سحب اعترافهم بها.
وطالب البيان المجلس الرئاسي بـحل هذه الأجسام وإدارة شؤون البلاد، كما دعا البعثة الأممية والمجتمع الدولي إلى احترام إرادة الليبيين، ودعم هذا التحول، والمساعدة في بناء الدولة المنشودة. وكان آلاف المتظاهرين قد احتشدوا الجمعة الماضية في ميدان الشهداء بطرابلس، للمطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، على خلفية تورط قوات تابعة لها في اشتباكات عنيفة شملت معظم أحياء العاصمة، وسبّبت خسائر كبيرة.
/> أخبار التحديثات الحيةليبيا: العثور على 58 جثة داخل مستشفى في طرابلس
وفي خضم تلك المظاهرة، التي انتقلت لاحقًا إلى محيط مقر رئاسة الوزراء، أعلن عدد من الوزراء استقالتهم، قبل أن يتحول المشهد إلى مواجهة مع قوات الحراسة بعد إطلاق نار مجهول على المتظاهرين. وفي وقت لاحق من ليل الأربعاء، نشرت الحكومة مقاطع فيديو وصورًا عبر منصاتها الإلكترونية، تظهر تعرض واجهات مقر رئاسة الوزراء لأعمال تخريب، واتهمت عناصر مندسّة بين المتظاهرين بإطلاق النار والتعدي على المقر.
من جانبه، أقر رئيس
ارسال الخبر الى: