لوكورنو الوضع يسمح لماكرون بتعيين رئيس حكومة في غضون 48 ساعة
77 مشاهدة
رأى رئيس الوزراء الفرنسي المستقيل سيباستيان لوكورنو أن الظروف مهيأة كي يعين إيمانويل ماكرون رئيسا جديدا للحكومة في غضون الساعات الـ48 المقبلة وقال لوكورنو خلال مقابلة على المحطة العامة فرانس 2 اليوم الأربعاء قلت لرئيس الجمهورية إن احتمال حل البرلمان تبدد وأعتبر أن الوضع يسمح للرئيس بتعيين رئيس للوزراء في غضون الساعات الـ48 المقبلة وأشار إلى أن غالبية الأطراف لا ترغب في حل الجمعية الوطنية والدعوة إلى انتخابات جديدة كما تبين له في ختام المشاورات الأخيرة التي أجراها مع الأحزاب المختلفة في مسعى إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية وصباح الأربعاء أعرب لوكورنو الذي يجري جولة أخيرة من المفاوضات قبل ساعات من كلمته مساء اليوم عن اعتقاده بوجود فرصة للخروج من الأزمة السياسية لكن تصريحات اليسار واليمين المتطرف سرعان ما بددت التفاؤل الذي أبداه وبعدما أحدث لوكورنو الاثنين أزمة لم تشهد فرنسا مثيلا لها منذ أكثر من 70 عاما بتقديمه استقالته بعد 14 ساعة من إعلان تشكيلة حكومته يعمل في الوقت الراهن على إنجاز المهمة التي أسندها إليه ماكرون وهي إيجاد حل قبل مساء الأربعاء يجنبه الاضطرار إلى حل البرلمان مجددا وأكد لوكورنو بعد جولة جديدة من الاجتماعات مع مختلف الأطراف السياسية وجود رغبة لدى الأحزاب التي شملتها المشاورات للتوافق على إقرار الميزانية قبل نهاية السنة الحالية ورأى قبيل اجتماعه مع الاشتراكيين أن من شأن هذا التقاطع أن يبعد احتمال إجراء انتخابات تشريعية جديدة وتتركز مطالب الاشتراكيين على تعليق إصلاح نظام التقاعد الذي يعد أبرز الإجراءات التي شهدتها ولاية ماكرون الثانية وانتقده اليسار والنقابات وأشارت الوزيرة المستقيلة ورئيسة الوزراء السابقة إليزابيت بورن أمس الثلاثاء في تصريحات صحافية إلى فرضية تقديم هذا التنازل الكبير في شأن الإصلاح الذي كانت حكومتها وراءه في عام 2023 وقالت إن من الممكن النظر في تعليق هذا الإصلاح إذا كان ذلك شرطا لتحقيق الاستقرار في فرنسا إلا أن رئيس الحزب الاشتراكي أوليفييه فور أسف بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء صباح الأربعاء لعدم تلقيه أي ضمانات في شأن صحة تعليق إصلاح نظام التقاعد منبها إلى أن هذه المسألة قد لا تعدو كونها مجرد ذر للرماد في العيون في الوقت نفسه حذرت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان من أن حزبها التجمع الوطني سيعيق تأليف أي حكومة جديدة داعية ماكرون مجددا إلى حل الجمعية الوطنية أو حتى إلى تقديم استقالته وقالت لن أمنح الثقة لأي حكومة كفى لقد طالت هذه النكتة كثيرا وأضافت أنتظر حل الجمعية الوطنية أو استقالة الرئيس إيمانويل ماكرون وهذا يناسبني أيضا وسبق لأوساط الرئيس ماكرون أن أكدت أنه سيتحمل مسؤولياته في حال إخفاق المفاوضات الأربعاء في التوصل إلى النتيجة المرجوة ملمحة على ما يبدو إلى احتمال أن يلجأ مجددا إلى حل الجمعية الوطنية المنقسمة راهنا إلى ثلاث كتل هي اليسار واليمين الوسط واليمين المتطرف ليست لأي منها غالبية واضحة وازداد الضغط على الرئيس الفرنسي الذي تخلى عنه بعض أقرب الشخصيات السياسية إليه كرئيس وزرائه السابق بين 2017 و2020 إدوار فيليب الذي دعاه إلى الاستقالة بشكل منظم ومشرف خلال بضعة أشهر بعد إقرار الموازنة وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة أودوكسا باكبون لحساب صحيفة لوفيغارو الاثنين أن 57 من الفرنسيين يرون أن رئيس الجمهورية مسؤول بالكامل عن استقالة رئيس حكومته وأن 70 يؤيدون استقالته فرانس برس العربي الجديد