لوك أويل الروسية تبيع أصولها الخارجية
أعلنت شركة النفط الروسية لوك أويل، الخاضعة للعقوبات الأميركية اليوم الخميس، عن توقيعها اتفاقية لبيع أصولها الخارجية لشركة كارلايل غروب، دون الكشف عن قيمة الصفقة. وأوضح عملاق النفط الروسي في بيان له أنه توصل إلى اتفاق مع شركة الاستثمار الأميركية كارلايل لبيع شركة لوك أويل إنترناشونال جي إم بي إتش.
ومع الإعلان ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 3.5% وفقاً لبورصة موسكو. وأوضحت لوك أويل أن الصفقة لا تشمل الأصول في كازاخستان، وأنها لا تزال بحاجة إلى موافقة وزارة الخزانة الأميركية، مضيفة أنها لا تزال تتفاوض مع مستثمرين آخرين. وتشمل أصول لوك أويل الخارجية الضخمة أسهما في حقول نفط ومصافي تكرير في أنحاء العالم، بما في ذلك العراق وأذربيجان ومصر والإمارات العربية المتحدة ونيجيريا والمكسيك. وكانت الولايات المتحدة قد منحت الشركة في البداية مهلة شهر واحد لبيع حصصها، ثم مددتها تدريجيًا مع استمرار المفاوضات.
وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفي إطار الضغط على المالية العامة الروسية، أدرجت الولايات المتحدة أكبر شركتين منتجتين للنفط في موسكو، وهما لوك أويل وروسنفت، على قائمتها السوداء للكيانات الخاضعة للعقوبات. وتواجه الشركات المتعاونة مع الشركتين الروسيتين العملاقتين خطر فرض عقوبات ثانوية عليها، ما قد يحرمها من الوصول إلى البنوك الأميركية، والتجار، وشركات النقل، وشركات التأمين، وهي الركائز الأساسية لسوق السلع.
/> طاقة التحديثات الحيةالعقوبات على لوك أويل الروسية تهدد إنتاج 9% من نفط العراق
ويعاني الاقتصاد الروسي من تباطؤ ملحوظ، حيث أدى العبء المالي لحربه مع أوكرانيا التي استمرت قرابة أربع سنوات والعقوبات الغربية اللاحقة إلى ارتفاع التضخم وتراجع النمو. وفي عام 2025، انخفضت عائدات موسكو من النفط والغاز التي تُشكل ربع إيرادات الميزانية العامة تقريباً وتُساهم في تمويل هجومها في أوكرانيا إلى أدنى مستوى لها في خمس سنوات.
وأظهرت بيانات وزارة المالية الروسية، الأسبوع الماضي، أن إيرادات الميزانية الاتحادية من النفط والغاز هوت 24% في 2025 إلى أدنى مستوى لها منذ 2020. وذكرت الوزارة أن إيرادات النفط والغاز، التي تمثل نحو ربع
ارسال الخبر الى: