ترقب كبير لوصول رحلة إيرانية جديدة إلى مطار صنعاء وسط ترهيب وترغيب سعودي
يمن إيكو|تقرير:
تتجه الأنظار صوب مطار صنعاء الدولي ترقباً لوصول رحلة إيرانية جديدة في إطار التوجه الذي أعلنته قوات صنعاء لكسر الحصار السعودي، حيث هدد مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من الرياض باتخاذ إجراءات عسكرية لمنع وصول الرحلة، ملوحاً في الوقت نفسه بالاستعداد للاتفاق على إعادة تشغيل المطار.
وقال مجلس القيادة الرئاسي، أمس، إن التحالف بقيادة السعودية تلقى طلباً إيرانياً لتسيير رحلة جوية تابعة لشركة (ماهان) الإيرانية من طهران إلى صنعاء، لإعادة وفد حكومة صنعاء الذي غادر على متن رحلة للشركة نفسها قبل أسبوع، للمشاركة في تشييع القائد الأعلى السابق لإيران علي خامنئي.
ولم تؤكد أيران أو أي مصدر آخر هذا الادعاء.
واعتبر المجلس أن هذه الرحلة تشكل “انتهاكاً للسيادة” في ما يبدو أنه اتكاء واضح على موقف السعودية التي هددت سابقاً بأنها سترد على أي “انتهاك” مماثل، حسب تعبيرها.
وقال المجلس إن “الحكومة والقوات المسلحة ستتخذان جميع الإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية” لمنع وصول الرحلة الإيرانية أو تسيير المزيد من الرحلات بين طهران وصنعاء.
ومع ذلك أشار المجلس إلى أن هناك “إمكانية لإعادة وفد الحوثيين عبر طائرة يتم استئجارها بواسطة شركة الخطوط الجوية اليمنية، باعتبارها الناقل الوطني الوحيد، بدلاً من الاعتماد على شركة طيران أجنبية”.
وقال إن “شركة الخطوط الجوية اليمنية على أتم الاستعداد لاستئناف تشغيل الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمان، وإلى أي وجهات أخرى يتم الاتفاق عليها، متى ما توفرت الضمانات الكفيلة بحماية الطائرات وأطقمها، وعدم التعرض لها أو التدخل في شؤون الشركة وعملياتها الملاحية”.
واعتبر مراقبون أن هذا الطرح يعكس محاولة “ترغيب وترهيب” سعودية للحوثيين، على لسان مجلس القيادة، حيث تحاول الرياض أن تعيد حكومة صنعاء إلى طاولة التفاوض لإحياء تفاهمات تشغيل المطار وفقاً للاشتراطات التي تمنح السعودية حق جدولة الرحلات وتحديد عددها، وتحديد الوجهات، وذلك مقابل أن تتخلى قوات صنعاء عن فكرة تغيير الوضع القائم أو تقدم تنازلات جديدة.
لكن من الواضح أن قوات صنعاء قد تجاوزت هذه النقطة عندما أعلنت قبل أسبوع أن
ارسال الخبر الى: