لمواقفه الداعمة لفلسطين الاحتلال يشيد بالتحرك الأمريكي في فنزويلا ومراقبون يعتبرونه بلطجة
36 مشاهدة
رحب كيان الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بالتحرّك الأمريكي في فنزويلا بقيادة الرئيس ترامب، الذي تصرف وفق الرؤية الإسرائيلية، فيما اعتبر مراقبون ما قامت به الإدارة الأمريكية عبارة عن “بلطجة” نسفت القوانين الدولية والدعاية الأممية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي غيدعون ساعر، في تصريحات صحفية إن كيان الاحتلال يؤكد أنه في هذه اللحظة المفصلية، وقوفها إلى جانب الشعب الفنزويلي، الذي عانى لسنوات تحت حكم مادورو الاستبدادي وغير الشرعي. واعتبر مراقبون للوضع الفنزويلي، إن هذه التحركات لكيان الاحتلال تأتي في إطار الضغوط التي تمارسها إمريكا على الدول الداعمة للقضية الفلسطينية.وتساءلت الباحثة الفلسطينية، نائلة الوعري، في منشور على صفحتها بمنصة (إكس) بالقول:”فنزويلا… لماذا تُعاقَب؟ لأنها دولة ذات قرار مستقل ليس ما تتعرض له فنزويلا ورئيسها المنتخب نيكولاس مادورو حدثًا عابرًا أو وليد لحظة سياسية طارئة”.
وتابعت “العقاب المفروض عليها هو نتيجة مسار واضح ومعلن اختارت فيه أن تكون دولة ذات قرار مستقل، لا تابعًا في نظام دولي لا يتسامح مع الخارجين عن طاعته. صحيح أن، دعم فنزويلا الصريح للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني كان سببًا مركزيًا في استهدافها”. وأضافت “الدول التي تجرؤ على تسمية الاحتلال احتلالًا، وتدين جرائم إسرائيل في غزة والضفة والقدس دون مواربة، تُوضع تلقائيًا في خانة “المعاقَبين هذا موقف لا يُراد له أن يكون سياسيًا أو قانونيًا، بل إنسانيًا مُفرغًا من مضمونه. لكن فلسطين ليست السبب الوحيد”. وقالت “فنزويلا تُعاقَب أيضًا لأنها رفضت الخضوع للإملاءات الأميركية، وأصرت على سيادتها السياسية والاقتصادية، ولأنها تملك ثروة نفطية هائلة خارج السيطرة الغربية. اجتماع هذه العوامل يجعلها خطرًا في منطق الهيمنة، حتى لو لم تُطلق رصاصة واحدة”. واستطردت “الضجيج والشماتة في الإعلام الإسرائيلي مع كل خبر يستهدف فنزويلا ليسا مصادفة؛ فإسرائيل لا تحتفل إلا بإسكات الأصوات الحرة، ولا ترتاح إلا لعالمٍ صامت”. واختتمت “نحن نعيش مرحلة يُدار فيها العالم بمنطق القوة لا القانون، وحين تُترك البلطجة بلا محاسبة، تصبح الفوضى هي القاعدة. في هذا العالم، الصمت ليس حيادًا…بل مشاركة غير مباشرة في الجريمة”.ارسال الخبر الى: