لماذا ليبيا بعد بسط أمريكا وإسراىيل السيطرة على عرب آسيا

47 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

تحليل/د.ميخائيل عوض/وكالة الصحافة اليمنية//

قد تكون مصادفةً بحتة؛ أن تنفجر أزمة حكومة طرابلس في أزمنة تحولات عاصفة في عرب آسيا.
فعرب آسيا شُلَّت فاعليتهم، وتمت السيطرة عليهم من أمريكا وإسرائيل، بعد اجتياح بغداد وإطلاق عفاريت الإرهاب المتوحش بأسماء إسلامية، ثم تدمير اليمن وتجويعه، بلوغاً لإسقاط الأسد في سورية، ووضع لبنان تحت إدارة المندوب السامي الأمريكي عبر اللجنة الخماسية والسفارة الأمريكية.
يُمكن الاستنتاج أنَّ عرب آسيا -باستثناء الحوثيين-تم تدجينهم، وتفكيك جيوشهم، وتدمير عمرانهم، وتحويلهم إلى ساحة سائبة، يضرب بها نتنياهو حيث يقرر، ويشفط ترمب ما تبقى -أو قد يكون-من أموال بمقابل ولا أي شيء إلا بسبب ذعر الأُسر الحاكمة من تهويماته وعربداته.

ترمب لم يخفي خططه ولا طموحاته، ونفخ بمكانة إردوغان وسلَّمه سورية ولايةً يديرها الجولاني.
عرب آسيا أو الشمال كانوا على مدى الأزمنة روح الأمة، والقيمة المضافة للشعوب، وقررت التواريخ أنَّ بغداد ودمشق عواصم الامبراطوريات، ولتقوم واحدة لابد أن يكون عرب آسيا والشمال عامودها، بما في ذلك الإمبراطوريات الإسلامية وآخرها العثمانية، التي كانت شراكة مع الشام فسَادَت.

قاتل الفراعنة في حلب وأنطاكيا، وخاضوا مع الحثين معركتين كاسرتين في قادش على العاصي، وولدت معاهدة قادش، أول عصر حضاري للإنسانية في عقد الصلح ١٢٦٨ق.م.
اللافت أنَّ مصر خسرت الإقليم الشمالي والجيش الأول، واستُبعِدت من قمة شفط التريليونات، ولم تحرك ساكناً، حتى لم يصدر عنها مواقف صلبة يُبنى عليها.
الجاري يعطي انطباعاً أنَّ هناك توافق بين الأقطاب الدولية على تقاسم العرب. فآسيا لأمريكا، وإفريقيا لروسيا والصين.
لكوننا نقرأ في الواقع، ولا نعطي وزناً لنظريات المؤامرة، وأنَّ الحرب العالمية العظمى الجارية لم تضع أوزارها بعد، وبأنَّ الصفقات تقوم بين المنتصرين لا المتحاربين. نسعى وندعو للتفكير من خارج الصندوق، فربما تكون التطورات وحاجات الأزمنة والظرف الموضوعي هي العامل الحاسم بتقرير ما يبدو تقاسم تآمري. وأبرز أدلتنا اليمن، وتمرده وإلحاقه الهزيمة بأمريكا وعالمها وحلفائها، ومنهم ما يبدو أنَّ ترمب فوضهم بعرب آسيا، ومازالت حرب غزة جارية على أشدها، ونتيجتها ستقرر لمن يكون عرب آسيا والعرب والإقليم.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح